أعلن المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، اعتذاره عن قبول دعوة السفارة الأمريكية لحضور حفل عيد الاستقلال الأمريكي، قائلا: «ذلك يأتي اعتراضًا على موقف الحكومة الأمريكية المساند للتطهير العِرقي والمجازر البربرية التي يتعفّف أي إنسانٍ سوي عن ارتكابها، والتي تقوم بها قيادات الصهيونية ضد أشقائنا في فلسطين».
وأضاف قرطام خلال تدوينة له عبر حسابه على فيسبوك: «7 أكتوبر وطوفان الأقصى لم يأتيا إلا ردًّا على جرائم الاحتلال وممارساته العنصرية الدينية والعرقية البغيضة، واستيلائه على أراضٍ وأملاك المواطنين الأصليين الفلسطينيين على مدى العديد من السنين».
وتابع: «ولا ننسى عام 2010 عندما حاولت سفينة الحرية التركية فكّ الحصار البحري عن غزة، فقاموا بضرب السفينة وقتل 11 من المتطوعين».
وأكد رئيس حزب المحافظين: «هذا كان قبل 7 أكتوبر بسنوات طويلة، تحمّل فيها الشعب الفلسطيني الحصار والاضطهاد والقتل وإرهابهم المريض، فلا وجه إذن للحجج المزعومة من دولة كبرى مثل أمريكا، صاحبة مبادئ إعلان الاستقلال، لمساندة الجريمة الكبرى التي تُرتكب في حق شعبٍ أعزل الآن».
وأوضح: «إنما هي حجج باطلة لتغطية موقف الإدارة الأمريكية المنحط إنسانيًا وأخلاقيًا، الذي شجع العصابات الصهيونية على ارتكاب جرائمها».




















