بما أن الدولة المصرية أخذت على عاتقها تنفيذ رؤية التنمية المستدامة ٢٠٣٠ في ظل ظروف اقتصادية صعبة، وتمثل الزراعة أهم عوامل الاستدامة في أي مجتمع، ونظرا لتقدم العلوم التكنولوجية الخاصة بالزراعة واستحداث نظم وطرق جديدة لدعم تلك المنظومة في مصر.
تُمثل «الأكوابونك» فرصة استثمارية مبهرة ومربحة للمستثمرين الذين يتطلعون إلى التأثير الإيجابي والتحول إلى الزراعة المستدامة في مصر، مع الدعم الحكومي والاستثمارات الاستراتيجية، يمكن أن تصبح مصر رائدة في مجال الزراعة الحديثة، مما يضمن مستقبلًا مشرقًا للقطاع الزراعي واقتصاد البلاد ككل، هذه الدعوة للاستثمار ليست فقط لتحقيق الأرباح، بل هي أيضًا لإحداث ثورة في الزراعة بمصر.
في ظل التحديات المناخية وندرة الموارد المائية، تأتي تقنية «الأكوابونك» كحل مبتكر في مجال الزراعة يعزز من فرص مصر. هذه التقنية التي تدمج بين زراعة النباتات وتربية الأحياء المائية تقدم بديلاً مستداماً ومربحاً للزراعة التقليدية، وخاصة في المناطق الصحراوية التي تحتاج إلى حلول غير تقليدية لتجاوز العقبات الزراعية.
أساليب توطين الأكوابونك في مصر:
البنية التحتية والمعرفة:
إنشاء مراكز تدريب وتطوير تقنيات الأكوابونك لدعم المزارعين وتزويدهم بالمعرفة اللازمة.
التمويل والدعم:
تقديم قروض بتسهيلات مناسبة لتشجيع تبني هذه التكنولوجيا الجديدة، وضمان تحويلها إلى نشاط اقتصادي ناجح.
التكيف المناخي المحلي:
تطوير أنظمة مناسبة لظروف المناخ في مصر، مع تأكيد كفاءة استخدام الموارد الطبيعية وتحسين العائد البيئي.
أنواع الحاصلات الزراعية بالأكوابونك:
الخضروات الورقية:
مثل الخس والسبانخ، تعتبر مثالية لنموها في بيئة الأكوابونك.
الفواكه الصغيرة:
مثل الفراولة والتوت، تُنتج بكميات كبيرة وجودة عالية
الأعشاب العطرية:
مثل النعناع، الذي يشهد طلباً متزايداً في الأسواق المحلية والعالمية.
مقارنة الإنتاجية والجودة بين الأكوابونك والزراعة التقليدية:
جودة التربة:
تعتمد الأكوابونك على المياه المغذية بدلاً من التربة، مما يوفر نباتات عالية الجودة وصحية.
استهلاك المياه:
يُعتبر الأكوابونك نظامًا فعالًا من حيث استخدام المياه، حيث يستهلك أقل من 90% من المياه مقارنة بالطرق التقليدية.
القدرة الإنتاجية:
يشير الخبراء إلى أن إنتاجية الفدان باستخدام الأكوابونك يمكن أن تضاعف إنتاجية الفدان التقليدي في المناطق الصحراوية.
خطوات الزراعة عن طريق الأكوابونك على مساحة فدان:
تصميم النظام:
بدءاً من إنشاء نظام تدوير مياه فعّال يضمن بيئة متكاملة للأسماك والنباتات.
اختيار الأحياء المائية والنباتات:
اختيار أنواع تتكيف مع الظروف المحلية لضمان نمو واستدامة أفضل.
إعداد البنية التحتية والإدارة:
تركيب المعدات الضرورية ومراقبة النظام باستمرار لتحقيق أقصى استفادة.
بعد استعراض كل هذه النقاط لابد من تحفيز رجال الأعمال للاستثمار في المجال الزراعي ( الأكوابونك ) لما له من دور محوري في تمكن دور الزراعة في دفع عجلة الإنتاج وسد الفجوة بين الصادرات والواردات في المنتجات الزراعية، وتحسين اداء الاقتصاد.
ولهذا نسعى إلى أن تقوم الجهات المختصة بعمل حوافز استثمارية لهذا القطاع الواعد وتوفير سبل الاستثمار فيه وتذليل عقبات الدعم المالي وتوفير الإمكانيات الخاصه له.



















