قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس والمحلل السياسي الفلسطيني، أن هناك حالة من التفاؤل المشوبة بالقلق تجاه عملية التفاوض بين المقاومة الفلسطينية والإدارة الإسرائيلية الحالية؛ بسبب الخطوط الحمراء التي يضعها بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي لمنع وقف الصراع.
وأكد «الرقب» في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، على أنه لن يكون هناك وقف للحرب على الأراضي الفلسطينية من قبل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، بأي حال من الأحوال قبل الـ24 من يوليو الجاري.
وأوضح الرقب أن هذا هو موعد سفر نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للقاء العديد من المسؤولين والمنظمات الصهيونية لبحث تطورات الأوضاع.
وشدد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس أن نتنياهو سيعمل على تأجيل كافة الاتفاقات حول الهدنة أو وقف الحرب لما بعد عودته إلى تل أبيب.
وأشار الرقب، إلى أن نتنياهو يدرك أنه في حالة انتهاء الحرب ستتفكك الحكومة الحالية وبالتالي سيرحل نتنياهو نهائيًا عن المشهد السياسي في إسرائيل ومن ثم يتم إعتقاله من قبل السلطات الإسرائيلية، الأمر الذي جعل استمرار الحرب هو أمله الوحيد في البقاء.
وبشأن تجمد المفاوضات، أكد الرقب على وجود العديد من العثرات في المفاوضات بين الجانبين ولكن لم تفشل المفاوضات إلى الآن، مع وجود توقعات بموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إتمام المرحلة الأولى من الاتفاق وهو هدنة لمدة 42 يومًا بجانب إطلاق سراح بعض الأسرى من كلا الطرفين، ثم عودة الصراع مرة أخرى لما بعد عودته من واشنطن.





















