انتقد أسامة بديع الباحث السياسي، مشاركة بعض الشخصيات والأحزاب في منتدى مصر 2026، مشيرًا إلى حرصها على المشاركة بأعداد كبيرة، لدرجة الاستعانة بأشخاص من خارج عضويتها.
وقال بديع في منشور له عبر صفحته على«فيسبوك»، إن تجميع الأسماء استمر حتى منتصف الليل لاستكمال المشهد تحت شعار «التمثيل المشرف»، متسائلًا عن الرؤية السياسية والمواقف المختلفة ومعايير اختيار المشاركين وخبراتهم وما يمكنهم تقديمه للحوار.
أسامة بديع: دور الأحزاب طرح الرؤى ومناقشة السياسات
وأضاف الباحث السياسي أن دور الأحزاب لا يقتصر على الحضور والتصوير ونشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما يتمثل في طرح الرؤى ومناقشة السياسات والدفاع عن مصالح الناس ومحاولة تغيير الواقع.
وأكد بديع اتفاقه مع أن المنتدى يستحق النقد، وأن الحوار دون نتائج ملموسة لا قيمة له، لكنه شدد على ضرورة أن تراجع الأحزاب نفسها قبل انتقاد المنتدى، خاصة إذا شاركت دون رؤية أو معايير واضحة لاختيار ممثليها.
الباحث السياسي: المعارضة موقف ورؤية وتأثير
وأشار بديع إلى أن من يشارك دون رؤية أو معايير واضحة لاختيار المشاركين لا يمكنه انتقاد غياب النتائج وكأنه لم يكن جزءًا من المشهد.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المعارضة ليست كشف حضور أو صورًا تذكارية أو بيانات للتنصل من المسؤولية، قائلًا: «المعارضة موقف ورؤية وتأثير.. واللي مش قادر يثبت وجوده بأفكاره وكوادره، هيفضل مجرد كومبارس في مشهد سياسي فاكر نفسه بطل فيه».


















