يعتبر واحد من أعظم المدربين التي أنجبتهم ملاعب كرة القدم، وأحد الرموز المشرفة في تاريخ الكرة المصرية والعربية والإفريقية، وصاحب الهتاف الأشهر في الملاعب «جوهري- جوهري» إنه جنرال الكرة المصرية «محمود الجوهري».
واستكمالًا لسلسلة شهر رمضان الكريم «أساطير معتزلة»، للتعريف بهم وبما حققوه لأنفسهم ولأنديتهم ولمنتخب بلادهم في تاريخ كرة القدم المصرية، نسرد لكم اليوم محطات نجاح جنرال الكرة المصرية «محمود الجوهري».
مولد محمود الجوهري ونشأته
ولد الجوهري في 20 فبراير عام 1938، وحصل على شهادة الكلية الحربية وبكالوريوس العلوم العسكرية يوليو 1957، وعمل ضابطًا بسلاح الإشارة لمدة 20 عاما وشارك خلالها في حرب أكتوبر المجيدة عام 1971، وقدم استقالته 1977.
الأهلي بداية مشوار الجوهري الكروي
بدأ «الجنرال» مشواره الكروي كلاعب مع النادي الأهلي وهو لم يتجاوز السابعة عشر من عمره، سنة 1955، وحقق مع المارد الأحمر 6 ألقاب دوري و3 كأس ودوري منطقة وكأس الجمهورية المتحدة.
وفي نفس الفترة بدأ في كتابة تاريخه مع منتخب الفراعنة، فتوج بأول بطولة مع منتخب بلاده كلاعب عام 1959،وتعد هذه البطولة من البطولات المميزة في تاريخ منتخبنا الوطني ، حيث كانت المرة الثانية التي يتوج بها المنتخب ببطولة أمم أفريقيا في تاريخه.
الجوهري مسيرة لا تنسى في التدريب
يمتلك محمود الجوهري مسيرة تاريخية لامعة ومليئة بالإنجازات في التدريب، فهو أول مَن درب فريقي الأهلي والزمالك في تاريخ الكرة المصرية، وحقق الكثير من الإنجازات لكلا الفريقين، فقد نجح في الفوز بأول بطولة إفريقية في تاريخ الأهلي وهى دوري أبطال إفريقيا عام 1982، كما نجح مع الزمالك في الفوز ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 1993، والفوز بكأس السوبر الأفريقي.
أول مدرب يفوز بالأمم الإفريقية لاعبًا ومدربًا
حقق الجوهري كمدرب نجاح كبير مع منتخب مصر، فقاد المنتخب إلى التتويج بلقب بطولة أمم أفريقيا عام 1998 ليكون أول مدرب يفوز بالأمم الأفريقية لاعبًا ومدربًا، و حصل على الكأس مع منتخب مصر عام 1957 و1959 وكان هداف البطولة.
ونجح «الجنرال» في الوصول بالمنتخب الوطني إلى كأس العالم عام 1990 لثاني مرة في تاريخه، وقاد المنتخب الوطني للفوز بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب العربية 1992 التي أقيمت في سوريا.
الجوهري ينهض بالكرة الأردنية
وفى عام 2002 تولى الجوهري تدريب المنتخب الأردني والإشراف الفني على الكرة الأردنية، فقاد الجوهري الأردن للتأهل إلى كأس الأمم الآسيوية للمرة الأولى في تاريخه، و الوصول للمربع الذهبي في كأس الأمم الآسيوية، كما حصل معه على المركز الثالث في البطولة العربية للمرة الأولى في تاريخ الأردن، والحصول على وصيف كأس غرب آسيا.





















