ضربت الأرقام السلبية نادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة، في واحدة من أسوأ فتراته منذ تأسيسه، سواء على الصعيد المحلي أو الإفريقي.
على المستوى المحلي، خاض الأهلي 6 مباريات متتالية دون تحقيق أي فوز، تعرض خلالها لخمسة هزائم أمام كل من الزمالك (0-3)، إنبي (0-1)، طلائع الجيش (1-3)، زد (1-3)، وفاركو (0-2)، بينما اكتفى بتعادل وحيد أمام بيراميدز.
أما قاريًا، فودع الفريق بطولة دوري أبطال إفريقيا بعدما تعادل ذهابًا مع ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي بدون أهداف في بريتوريا، ثم تعادل مجددًا 1-1 في لقاء الإياب باستاد القاهرة الدولي، ليغادر البطولة من نصف النهائي.
وخلال المباريات الثمانية الأخيرة، سجل الأهلي 5 أهداف فقط، بينما استقبلت شباكه 14 هدفًا، وهو رقم غير معتاد لفريق يمتلك الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بدوري أبطال إفريقيا.
تأتي هذه النتائج الكارثية لتضع النادي في موقف حرج أمام جماهيره التي اعتادت على الانتصارات والبطولات، وسط مطالبات بإجراء تغييرات جذرية سواء على مستوى الجهاز الفني أو الإداري لإعادة الفريق إلى طريق البطولات.





















