خرج المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق عن صمته، خاصة بعد إنشاء كيان أطلق عليه «تكوين» يجمع نخبة من المفكرين لمناقشة القضايا الفكرية والدينية، وهو ما أثار الجدل بين وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي التي رأت أن «تكوين» هدفه زعزعة الثوابت الدينية والتشكيك في أصول الدين.
مرتضى منصور يتقدم ببلاغ ضد مؤسسي منصة تكوين
وكتب مرتضى منصور، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «الحمد لله وبفضل الله كنت أول من فضح الملحدين وزعيمهم إبراهيم عيسى، وكان ذلك في أكثر من لقاء تليفزيوني تم بثهم منذ أكتر من 6 سنوات».
وتابع منصور: «حذرت من خطورتهم ليس على الدين السلامي لأن ديننا الحنيف قوي ولا يهتز من أكاذيب بعض الصبية الموتــورين المأجورين ولكن التحذير بسبب الخوف علي بعض شبابنا المسلم من التأثر بفكر هؤلاء المرتـزقة أعداء الدين الإسلامي والذين يطلقون على أنفسهم التنوريون وهم في الحقيقة غارقون في ظلام كفرهم اللذين يتوهمون أنهم قادرون على إطفاء نور الله بأفواهم الذي ينير القلوب والعقول بالقرآن الكريم وسنة رسوله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام».
وأكمل: «ولأنهم خونة لدينهم ويريدون هدم ثوابته وإنكار السنة الشريفة وهم للأسف مسلمون بالاسم فقط وهم لا يستحون ولايخجلون لذلك قاموا يوم 4 مايو بالإعلان عن إنشاء مؤسسة متخصصة في محاربة دين الله ضمت كل الملحـدين في العالم العربي اسموها «تكوين» وبدلا من أن يقوم هؤلاء الظلاميون بتكوين كيان للدفاع عن أطفال ونساء غزة الذين يتم إبادتهم بمعرفة عصابة صهيونية أخطر من النـازية ويفضــحون جرائــم الكيـان الصهيــوني أمام العالم كله قاموا بإنشاء كيان آخر أخطر من الكيان الصهيـوني مهمتة هو محــاربة الاسلام وتفتيت وحدة المسلمين والغريب ان هؤلاء الملحدين تصدروا مشهد الدفاع عن جرائــم اسرائيــل وإدانة المقاومة المشروعة للشعب الفلسطينــي المحتــل».
وأضاف رئيس نادي الزمالك السابق: «وقف الملحدين أصحاب بوتيك التكوين من الدين الإسلامي الحنيف ليس من الصدف أن يكون هذا هو موقفهم من العــداء للشعب الفلسطيني ابحث عن التمويل الأمريكي الصهيــوني ستجد المواقف متوافقة وتكمل بعضها أنا لست من رجال الدين المتخصصين ولكني مسلم غير متعصب أغار على ديني».
مرتضى منصور يرفع قضية ضد «تكوين»
وختم منصور قائلا: «ستحدد جلسة غدا الاحد امام محكمة القضاء الإداري لإلغاء الترخيص الصادر لهذا الكيــان المشبـوه اختصمت فيه كل من: الدكتورة نيفين القماح وزيرة التضامن الاجتماعي، مجلس إدارة عصـابة الملحـدين وهم: إبراهيم عيسي، اسلام صلاح البحيري، يوسف زيدان، فاطمة نعوت، الفا يوسف، فراس السواح، نايلة أبو نادر».
وأوضح منصور انه كلف أحد محامي مكتبه بتقدم بلاغ للنائب العام ضد مجلس إدارة المؤسسة لارتكابهم جرائــم ازدراء أديـان -الدين الإسلامي- ونشر الإلحــاد وهــدم ثوابت الدين الإسلامي وإنكار السنة بالإضافة إلى تلقيهم تمويل أجنبي لتنفيذ مؤامــرتهم الدنيئــة بالإضافة إلي الدكتور أحمد عيسي وزير السياحة والآثار الذي صرح لهؤلاء الملحدين بعقد اجتماعهم الأول للإعلان عن تكوين مؤسسة الإلحاد في المتحف الكبير والدكتورة نيفين القماح وزيرة التضامن الاجتماعي التي أصدرت ترخيص لإنشاء هذا الكيان المشبــوه بالمخالفة للدستور والقانون.



















