في مشهد اقتصادي يترقبه الملايين مع دقات الساعات الأولى من صباح اليوم، شهدت الأسواق المالية استقرارا ملحوظا في تحركات “الجرين باك” داخل أروقة القطاع المصرفي، حيث فرضت التعاملات واقعا جديدا يضع العملة الأمريكية في منطقة الأمان تحت حاجز ال 54 جنيها، وسط ترقب من المستثمرين والمتعاملين في السوق الموازي لنتائج هذا الثبات على أسعار السلع والخدمات خلال شهر نيسان الجاري.
تحركات بنك البركة والمصرف المتحد
رغم الاستقرار العام، تلاحظ وجود تباينات طفيفة جدا في “بنك البركة” الذي سجل أدنى مستوى للشراء عند 53.17 جنيها، مما يجعله وجهة جاذبة لبعض العمليات الاستيرادية، في حين حافظ “بنك التعمير والإسكان” و”المصرف المتحد” على الوتيرة السائدة التي لم تتجاوز سقف ال 53.37 جنيها للبيع، مما يؤكد تلاشي الفجوات السعرية الكبيرة التي كانت تؤرق قطاع الحوادث الاقتصادية ومكافحة الجرائم المصرفية في أوقات سابقة.
التوقعات الفنية لأسعار الصرف
يرى مراقبون أن بقاء العملة الأمريكية تحت حاجز ال 54 جنيها في كافة البنوك العاملة بالسوق، هو مؤشر قوي على نجاح السياسات النقدية في لجم جماح التضخم. ومع حلول يوم الخميس، تزداد عمليات الطلب لتغطية المراكز المالية قبل العطلة الأسبوعية، إلا أن المعروض النقدي في البنك المركزي وجمهورية مصر العربية (كساحة تداول رئيسية) لا يزال قادرا على امتصاص هذا الطلب دون قفزات مفاجئة.





















