كتبت- زينب هشام
قال الإعلامي أحمد موسى، أن لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة أصدرت تقريرا بالغ الأهمية بشأن ما يجري في قطاع غزة، حيث وثقت اللجنة بدقة الجرائم المرتكبة من إبادة وتجويع وحصار، وحددت المسؤولين عنها، وفي مقدمتهم بنيامين نتنياهو ويوآف جلانت وزير الدفاع الإسرائيلي السابق.
وأشار موسى خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إلى أن التقرير الأممي اعتمد على وقائع موثقة منذ أحداث السابع من أكتوبر وحتى 31 يوليو الماضي، موضحا أن كل ما جرى في غزة خلال هذه الفترة تم رصده بدقة وشمل مختلف جرائم الحرب.
وتابع موسى أن التقرير ربط بين ما يحدث في غزة حاليا وبين ما جرى في التسعينيات في البوسنة وصربيا، حيث شهدت تلك الفترة عمليات إبادة جماعية بحق المسلمين بين عامي 1992 و1996، وانتهت بمحاكمات قادة الصرب أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، مثل سلوبودان ميلوسوفيتش الذي أدين بجرائم الإبادة قبل وفاته داخل السجن عام 2006.
وأضاف: «يبقى السؤال الآن، هل يلقى قادة الحرب في إسرائيل وعلى رأسهم السفاح نتنياهو المصير نفسه؟».





















