كتبت منة عثمان:
كشف الإعلامي أحمد موسى، أن آلاف السوريين يقبعون في سجون إدلب التي تسيطر عليها جبهة تحرير الشام بقيادة أبو محمد الجولاني، مشيرًا إلى أن أي شخص يعارضهم يتم الزج به في السجون.
وأضاف موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد”، أن هناك مظاهرات خرجت مؤخرًا للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، على غرار المفرج عنهم من سجون النظام السوري.
أحمد موسى: هناك خطة واسعة كانت تدبر للإطاحة بسوريا
وأشار موسى، إلى أن جميع المحافظات السورية احتفلت بإسقاط نظام بشار الأسد في وقت سابق، باستثناء إدلب التي تُحكم من قبل جبهة تحرير الشام منذ سنوات.
وأكد أن هناك خطة واسعة كانت تُدبّر للإطاحة بسوريا، وهو ما أدى إلى سقوط المحافظات واحدة تلو الأخرى وصولًا إلى دمشق.
وأوضح أن تركيا تسعى إلى ضم ثلاث محافظات سورية من بينها إدلب، مؤكدًا أن الوضع في سوريا ما زال غير آمن.
كما تحدث عن عمليات التصفية التي أدت إلى نزوح آلاف الأسر السورية إلى لبنان، هربًا من التمييز القائم على الدين والمعتقد، وهو ما اعتبره الأخطر على المشهد السوري الحالي.
وانتقد موسى، الجولاني، متسائلًا عن تدخله في الحريات الشخصية، قائلًا: “أنت مالك إذا واحدة غطت شعرها أو إذا كان في اختلاط؟ هذه حريات الناس”، مشددًا على وجود أصوات سورية متزايدة تطالب برحيل الجولاني.
واختتم موسى، حديثه بالتأكيد على أن إسرائيل حققت مشروعها في سوريا بسهولة غير مسبوقة، في ظل غياب الجيش السوري، معتبرًا أن الجولاني ساهم في تنفيذ مخططات إسرائيل بشكل غير مباشر.




















