أكد اللواء أحمد جوهر، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة لشؤون الإدارة المحلية، أن حديث الرئيس أمس الاربعاء بالأكاديمية العسكرية المصرية مع الطلبة المتقدمين للالتحاق بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية بمقر الاكاديمية بالعاصمة الإدارية الجديدة، هى رسائل، حب وطمأنة لشعبه ولرغبته، وتحذيرية لمن أخطأ و بيخطئ.
رسالة من الرئيس
وأوضح جوهر خلال بيان له، أن الرئيس السيسي أكد رداً استفسار لإحدى الطالبات عن موقفه عن ازاء بعض الملاحظات عن عملية التصويت فى انتخابات مجلس النواب 2025، مبدياً شعوراً بعدم الرضاء و بأحساسه بالشعب الذى محل اهتمامه بالمقام الأول قائلا: “الناس مش عاجبها، وأنا مش عاجبنى، أنا مش عاجبنى، أنا عايز كل حاجة كويسة، وشعبنا يستحق أن كل حاجة تبقى كويسة، وتغير لنا للأحسن”.
إشارات رئاسية متكررة
وأشار إلى أن ما سبق وأبداه السيسي في 2025/11/18 بنفس الشأن الذي حال تشريف في أكاديمية الشرطة، و ما ورد أيضاً فى بيان بتاريخ 2025/11/17 على صفحته الخاصة بالفيسبوك، تحركت على اثره الجهة المنوط بها إداره هذا الشأن.
وأكد أن غضب الرئيس وتناوله لهذا الأمر اكثر من مره فى توقيت زمنى متقارب وملاحق لجولتي الانتخابات يجعلنا نزيد الثقة بما لا يدع مجال للفكر، أنه هو الضمانه لهذا الشعب لاقرار الحق والوقوف دوما معه، مشيراً إلى أن وجدان وإحساس الرئيس مع رغبة وارادة شعبه.
وأضاف أن هذا هو ما تكرر مرارا فى كافه مواقفه سواء على المستوى الداخلى أو الخارجي، وقد تذكرت حديثه فى البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، قائلاً: “مصر مش عاجبه حد، مصر بتاعه المصريين”.
واختتم حديثه قائلاً: “عاش رئيس مصر الذى يخشى الله ويحب شعبه، عاش المصريين دوما مطمنين، وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر”.
اقرأ ايضاً: طارق العوضي: تصريحات الرئيس بشأن الانتخابات كانت مصارحة نادرة ورسالة لإعادة بناء الثقة مع الشعب






















