قال أحمد بهاء الدين شعبان، أمين عام الحزب الاشتراكي المصري، إن تصريحات رئيس الجمهورية الخاصة بالمرحلة الأولى من الانتخابات كان من المتوقع أن يكون لها أثر إيجابي على المرحلة الثانية، إلا أن كل الممارسات والسلوكيات الضارة تكررت، مشيراً إلى أنها لا تمت بصلة لفكرة الديمقراطية وحق الترشح وحق التصويت.
المال السياسي أصبر أكثر وضوحًا
وأضاف شعبان خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن المال السياسي لم يختفِ وإنما أصبح أكثر وضوحاً، وظهرت مظاهر فاضحة في كثير من حالات الانتخابات، كما برزت العديد من الأمثلة على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن انتخابات 2025 قريبة الشبه إلى حد كبير من انتخابات برلمان 2010 وما ترتب عليها من تداعيات.
وأشار إلى أن التجربة الحزبية في مصر تجربة فاشلة ومحاصرة، وأن الانتخابات في جوهرها شكلية تهدف إلى الإيحاء بوجود تجربة ديمقراطية ومؤسسات شرعية، إلا أن الواقع يكشف مظاهر عجز عن مواجهة توحش المال السياسي، وشراء الأصوات، وتأثير ذلك على المراكز الانتخابية والفئات الفقيرة والجائعة، واعتلاء أصحاب رؤوس الأموال المقاعد دون جهد حقيقي.
وأكد: “هذه الممارسات تفرض ضرورة مواجهة الواقع بصراحة، لأن الانتخابات التي تُصرف عليها مئات الملايين من الجنيهات عارية من الصدق والحقيقة والصحة، وتؤدي إلى أزمة سياسية عميقة مع تداعيات سلبية كبيرة على البلاد في المستقبل”.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن البرلمان لا يجب أن يمر على هذه القضايا دون تحقيق، واتخاذ قرارات عقابية صارمة لضمان عدم تكرارها وتأثيرها السلبي على البلاد والأحزاب وقوانينها المستقبلية.
اقرأ أيضًا: محمود العسقلاني يكتب لـ”الحرية”: استدعاء من العالم الآخر للمهندس كمال الشاذلي



















