أكد أحمد بكري، الخبير المصرفي ومساعد العضو المنتدب لشركة إيجيبت لينك لوساطة التأمين، أن البنوك تولي اهتماما كبيرا بماكينات الصرف الالي باعتبارها إحدى الوسائل الرئيسية لصرف الأموال للمواطنين، مشيراً إلى أن تغذية هذه الماكينات تتم بشكل دوري ومنتظم عبر شركات نقل الأموال، مع متابعة مستمرة من إدارات تكنولوجيا المعلومات لرصد كفاءتها وتشغيلها لحظة بلحظة.
اعطال ماكينات الصرف
وأوضح بكري في تصريح خاص ل “الحرية”،أن الأعطال التي قد تصيب بعض الماكينات لا ترتبط بنقص السيولة النقدية، وإنما ترجع غالباً إلى الضغط الشديد وسوء الاستخدام من بعض المواطنين، وعدم الالتزام بالتعليمات الظاهرة على الشاشة، ما يؤدي إلى حدوث تهنيج أو أعطال فنية مؤقتة.
وأضاف أحمد، أن بعض الماكينات، خاصة الموجودة بالشوارع والأماكن العامة، تتعرض أحياناً للعبث بلوحات المفاتيح أو سوء التعامل معها، وهو ما يتسبب في تلفها وتعطلها، لافتا إلى أن البنوك تؤمّن هذه الماكينات بالكامل بالتعاون مع شركات التأمين، سواء على الأموال الموجودة بداخلها أو على الماكينة نفسها، باعتبارها من الأصول المهمة للبنك.
وأشار الخبير المصرفي، إلى أن البنوك تتعاون مع شركات نقل الأموال لتغذية الماكينات باستمرار، مع زيادة معدلات التغذية خلال فترات الأعياد والمواسم والعطلات لتلبية احتياجات المواطنين.
وشدد بكري، على أهمية التزام المواطنين بالتعليمات الخاصة باستخدام ماكينات الصراف الآلي وعدم العبث بها، حفاظا على كفاءتها واستمرار الخدمات المقدمة من خلالها، مؤكدا أن البنوك تواصل التوسع في نشر الماكينات بمختلف المناطق الحيوية مثل محطات الوقود والمولات التجارية والسلاسل الكبرى، لتسهيل حصول المواطنين على الخدمات المصرفية.
أقرأ أيضا:منظومة النقل النهري بين الإهمال وخطط التطوير.. شحوط العبارات وفوضى اللانشات أبرز المعوقات





















