تستغيث السوشيال ميديا رغم صمت الصحافة والإعلام عن البنية التحتية السيئة للبنوك في تلبية احتياجات المواطنين، وذلك في ظل تزايد شكاوى المواطنين من أزمة نفاد السيولة داخل ماكينات الصراف الآلي (ATM) قبل العيد، وظهور طوابير طويلة وزحام شديد أمام الماكينات القليلة العاملة.
صوت المواطنين
حيث نشر أحد النواب بالشرقية، عبر صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي رصدًا لمشهد يتكرر بشكل شهري، يتمثل في نقص السيولة داخل ماكينات الصراف الآلي، وازدحام شديد أمام عدد محدود من الماكينات العاملة، خاصة في مدينة بلبيس وعدد من المناطق الأخرى.
وأوضح النائب، أن المواطنين يعانون من نفاد الأموال داخل عدد كبير من الماكينات، بينما تتعرض الماكينات المتاحة لضغط كبير وزحام متزايد، خصوصًا في فترات الذروة قبل العيد، ما يزيد من معاناة كبار السن والسيدات أثناء السحب.
وطالب، بضرورة تدخل عاجل من البنوك وشركات تغذية ماكينات الصراف الآلي، عبر زيادة سيارات التغذية بشكل مستمر وعلى مدار الساعة، وسرعة التعامل مع الأعطال الفنية، إلى جانب توزيع الضغط على الماكينات في القرى والمراكز لتخفيف التكدس.
وأشار إلى أن الأزمة تمس احتياجات المواطنين الأساسية المرتبطة بالمرتبات ومتطلبات الأسر قبل العيد، مؤكدًا أن استمرارها يخلق حالة من التوتر والزحام أمام البنوك وماكينات السحب.
آراء المواطنين
كما تفاعل عدد من المواطنين مع الأزمة، حيث قالت نيرمين صالح إن ماكينات بنك القاهرة غالبًا ما تكون معطلة أو خارج الخدمة لفترات طويلة، مما يصعب عملية السحب في الوقت المناسب.
فيما اعتبر إبراهيم مصطفى، أن تكرار هذه الأزمات يعكس خللًا في الإدارة ويحتاج إلى حلول جذرية لضمان انتظام عمل ماكينات الصراف الآلي وتوافر السيولة بشكل دائم.
وأضاف سيد علي، أن الزحام الشديد أمام الماكينات قد يؤدي إلى مشكلات أمنية في ظل التكدس، مطالبًا بضرورة توفير حلول تنظيمية عاجلة لحماية المواطنين.
وتكشف الأزمة مجددا، عن أهمية رفع كفاءة منظومة تغذية ماكينات الصراف الآلي، خاصة في المواسم والأعياد، لضمان توفير السيولة بشكل منتظم وتخفيف الضغط على المواطنين في مختلف المحافظات.
أقرأ أيضا:تعليق واحد من شوبير قلب السوشيال ميديا رأسا على عقب






















