كتبت: سمر أبو الدهب
كشف أحد عملاء البريد المصري Egypt Post في شكوى على صفحة البريد المصري الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من حساب يُدعى “mostafa chrisstoi” عن مشكلة كارثية تسببت في ضياع أموال العملاء، وتحديدًا أصحاب المعاشات، خلال محاولتهم السحب من ماكينات الصراف الآلي (ATM)، ولاقى المنشور تأييدًا واسعًا من متضررين آخرين.
نص شكوى العميل كاملًا
وقال العميل: “هناك مشكلة عامة واجهت تقريبًا كل عملاء البريد المصري الذين حاولوا سحب أموال من ماكينات الصراف الآلي (ATM) المنتشرة على مستوى الجمهورية.. الفلوس للأسف تُسحب من الحسابات لكنها لا تخرج من الماكينة”.
ووفقًا للشكوى فإن هذا الأمر يعد مشكلة كبرى نظرًا لأن هؤلاء العملاء هم في الغالب من المتقاعدين الذين يقبضون معاشاتهم، وهي أموال ضرورية لاستمرار حياتهم.
المصيبة الأكبر على حد قول العميل، هي طريقة تعامل البريد المصري مع الأزمة، فالخط الساخن للبريد المصري لا يعمل إطلاقًا، وعندما لجأ العملاء لصفحتكم هنا، لا يجدون سوى ردود تلقائية تطلب منهم محاولة الوصول للخط الساخن.
وتابع العميل: “إذا كان بإمكان أي شخص الوصول إليه، فلماذا يضيع وقته في كتابة التعليقات هنا؟! بصراحة، الموضوع يندرج تحت كلمة مخزٍ، وهذه الكلمة قليلة جدًا على ما يحدث من سوء خدمة وتجاهل.. نرجو التدخل الفوري لحل المشكلة وإعادة أموال الناس”.

شكاوى المتضررين من مشكلة سحب المعاشات من ماكينات ATM البريد المصري
هذا وأشارت بعض التعليقات المؤيدة على المنشور إلى أن المشكلة هي بالفعل خلل واسع النطاق يتطلب تدخل سريع من إدارة البريد المصري.
حيث أكدت شيماء شعبان، في تعليقها على المنشور، على استمرار المشكلة، مشيرة إلى أن سحب المعاش حدث في اليوم الأول من الشهر، وحتى تاريخ كتابة تعليقها لم يتم استرداد المبلغ، لافتة إلى أن الأزمة الأكبر هي عدم إمكانية التواصل: “لحد النهاردة مرجعش والخط الساخن مشغول إزاي، ياريت تتواصلوا معانا عشان نشوف حل للمشكلة دي”.

و شاركت منى مصطفى تجربتها المؤلمة التي حدثت معها في نفس اليوم (أول الشهر)، موضحة أن المبلغ تم سحبه ولم يرجع، وأنها تحاول الاتصال بالخط الساخن وتجده مشغولًا دائمًا، موضحة أن المبلغ يخص سيدة مسنة ومريضة بالقلب والضغط والسكر، ويتم استخدامه لشراء العلاج.
اقرأ أيضًا: «الـ 5 الكبار في عالم السيارات».. ماذا علمتنا فورد وتويوتا فولكس فاجن عن النجاح؟
أما عدنان جمال فيروي واقعة محددة، حيث سُحب مبلغ 3000 جنيه مصري عندما حاول السحب لوالدته، ووصف حالة الاستهتار التي وجدها، قائلًا: “حرفيًا أنا حصل معايا كده، روحت أسحب لأمي 3000 جنيه ومطلعوش، وخدمة العملاء مشغولة على طول والموظفين في الطراوة، حاجة آخر قرف واستهتار”.

وعرض وائل عبد التواب أحد العملاء، تفاصيل المشكلة الفنية والإجرائية بشكل دقيق، حيث أشار إلى أنه ذهب لصرف المعاش يوم 1 أكتوبر، وأخبرته الماكينة بإجراء العملية في وقت لاحق، وفي نهاية اليوم تلقى رسالتين يفيدان “أنه تم سحب المعاش”.
وأكد عبد التواب، على استمرار انشغال الخط الساخن منذ يوم 1 أكتوبر، معبرًا عن يأسه: “الخط دايمًا مشغول أو بمعنى أصح السماعة مرفوعة، عايز أفهم ده إيه ولا لازم أشتكي لمنظومة الشكاوى بمجلس الوزراء”.























