شاركت مؤسسة أبو هشيمة الخير بالآلاف من البطاطين والمساعدات الغذائية ضمن قافلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي المتجهة إلى قطاع غزة، بهدف تقديم الدعم اللازم للإخوة الفلسطينيين في ظل القصف المستمر الذي يستهدفهم من قبل الكيان المحتل، والذي تسبب في دمار شامل وخراب تام في غزة، وأسفر عن استشهاد المئات من الأطفال والمدنيين.
وعبر النائب أحمد أبو هشيمة، مؤسس مؤسسة أبو هشيمة الخير ورئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، عن تعاطفه ودعمه للشعب الفلسطيني، حيث قال عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: “طبعاً مفيش حاجة هتعوض الشعب الفلسطيني عن اللي بيحصل فيه كل يوم… الشعب المصري كله عايش في حزن بسبب اللي بيحصل في فلسطين… ومفيش حاجة في الدنيا ممكن توقفنا عن دعم إخوتنا في فلسطين بكل ما نملك… وده أقل حاجة ممكن نقدمها لإخواتنا اللي بيضحوا بحياتهم كل يوم عشان يستردوا حقهم”.
وأكدت مؤسسة أبو هشيمة الخير، التي تشارك ضمن التحالف الوطني للعمل الاهلي التنموي، التزامها بتقديم كل ما تستطيعه لدعم الشعب الفلسطيني، وستستمر في بذل الجهود حتى يحل الله الأزمة ويزيل الغمة.
وفي ختام تصريحه، تضرع أبو هشيمة قائلاً: “اللهم اجعل لأهل فلسطين النصرة والعزة… اللهم اشفي جرحاهم… اللهم ارحم شهداءهم… اللهم صبر ذويهم على رحيل أحبابهم… اللهم احفظهم وأيدهم بنصرك”.

تأتي مشاركة مؤسسة أبو هشيمة الخير في قافلة التحالف الوطني المتجهة إلى غزة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني،بسبب القصف المستمر والأزمة الإنسانية الخانقة التي يواجهونها. وتعكس هذه المشاركة التضامن العميق والدعم القوي من قبل مؤسسة أبو هشيمة الخير ورئيسها أحمد أبو هشيمة، وتؤكد على أهمية تقديم المساعدة العاجلة والضرورية للمتضررين والمحتاجين في غزة.
وتشهد قوافل التحالف الوطني المتجهة إلى غزة تعاونًا واسع النطاق بين مؤسسات وأفراد من مختلف القطاعات في المجتمع، حيث يعمل الجميع معًا من أجل تحقيق أقصى قدر من الفائدة والتأثير الإيجابي للشعب الفلسطيني. وتعتبر هذه المشاركة بالبطاطين والمساعدات الغذائية جزءًا من الجهود الشاملة التي تستهدف تخفيف المعاناة وتوفير الدعم اللازم للأشقاء في غزة.
وفي ظل استمرار القصف والأوضاع الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، يشكل هذا الدعم المستمر والتضامن الدولي مصدرًا قويًا للأمل والتشجيع. ويعكس إرادة المجتمع الدولي في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومساندته في حقه المشروع في العيش بكرامة وحرية وسلام.
وفي النهاية، يعبر أبو هشيمة عن أمله في أن يتحقق النصر والعزة للأشقاء في فلسطين، ويدعو الله أن يشفي جرحاهم ويرحم شهداءهم ويمنح الصبر لذويهم في مواجهة هذه الظروف الصعبة. وتعد مؤسسة أبو هشيمة الخير والتحالف الوطني للعمل الاهلي التنموي أملًا حقيقيًا في تحقيق التغيير الإيجابي وتقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني في هذه الظروف الصعبة.




















