ودّع منتخب مصر الثاني منافسات كأس العرب 2025 المقامة في قطر، وذلك بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد نقطتين فقط، جمعهما من تعادلين وهزيمة، ليُغادر البطولة مبكرًا دون أي انتصار.
مشاركة باهتة لم تحقق الطموحات
ودخل المنتخب المصري البطولة بقائمة يغلب عليها اللاعبين الشباب والعناصر البديلة، في ظل إراحة نجوم المنتخب الأول، على أمل تقديم أداء تنافسي وإعداد جيل جديد يكتسب الخبرة، إلا أن النتائج جاءت دون التوقعات، بعدما فشل الفريق في تحقيق أي فوز، واكتفى بتسجيل هدفين فقط خلال ثلاث مباريات، واهتزت شباكه خمس مرات.
نتائج المباريات الثلاث لـ منتخب مصر
واستهل منتخب مصر مشواره بتعادل محبط أمام الكويت بنتيجة 1-1، في مباراة ظهر فيها الفريق المصري بأداء متوسط، وأضاع خلالها ركلة جزاء عن طريق عمرو السولية كانت كفيلة بمنحه بداية قوية.
ورغم السيطرة النسبية في بعض فترات اللقاء، إلا أن الفاعلية الهجومية غابت تمامًا، وسمح المنتخب لخصمه بالعودة وتسجيل هدف التعادل.
وفي المباراة الثانية، تعادل المنتخب المصري مع الإمارات 1-1، تقدم الإمارات أولاً مستغلاً أخطاء الدفاع، قبل أن ينجح مروان حمدي في تسجيل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة.
ورغم التحسن النسبي في الشوط الثاني، ظل الأداء الهجومي غير منظم، كما تكررت الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق خسارة نقطتين جديدتين.
ودخل المنتخب المصري المباراة الأخيرة وهو مطالب بالفوز على الأردن للإبقاء على فرصه في التأهل، لكنه تلقّى خسارة ثقيلة بثلاثية نظيفة.
وظهر الفريق بشكل باهت، وافتقد الهوية تمامًا، بينما استغل الأردن كل الأخطاء الدفاعية وفرض سيطرته منذ الدقيقة الأولى حتى نهاية اللقاء، ليؤكد تأهله بالعلامة الكاملة.
الترتيب النهائي للمجموعة الثالثة
1. الأردن – 9 نقاط
2. الإمارات – 4 نقاط
3. مصر – 2 نقطة
4. الكويت – 1 نقطة
وبهذا الترتيب، خرج المنتخب المصري رسميًا من البطولة بعدما فشل في تحقيق أي فوز أو الحفاظ على نظافة شباكه.
أسباب الخروج المبكر
● غياب الانسجام بين اللاعبين
تشكّل المنتخب من مجموعة لاعبين لم يشاركوا سويًا بشكل كافٍ، ما أدى لافتقاد الانسجام خاصة في خط الدفاع وخط الوسط.
● ضعف الحلول الهجومية
لم ينجح المنتخب في خلق فرص تهديفية حقيقية، وظهر اعتماد كبير على الكرات الطويلة، مع غياب صانع الألعاب القادر على بناء الهجمة.
● أخطاء دفاعية متكررة
استقبل الفريق خمسة أهداف، معظمها نتيجة تمركز خاطئ، وارتباك في عمق الدفاع، وعدم قدرة خط الوسط على إيقاف الهجمات المرتدة.





















