لكل قصة بداية لا أحد يعلم موعدها ولا طريقة حدوثها، ولكنها تحدث في وقتها الصحيح والمناسب الوقت الذي قدرت له لتكون أجمل بداية.
«الحرية»، هي بدايتي في عالم الصحافة، لطالما بحثت عن فرص لالتحق بعمل الصحافة ولكن كل ما وجدته كان ينتظر ولا يعطي، يراقب ولا يهتم، حتي ظهرت أول لمعة ضوء لطريقي بالحرية.
عندما تحدثت إلي أستاذي ورئيسي أستاذ عصام الشريف، لاحظي بفرصة العمل ضمن فريقه المتميز، في أول الأمر كان الخوف يمتلكني أن لا أكون علي قدر تلك الفرصة، وكنت لا أردد سوء لن أكمل كثير هنا وارحل.
واليوم أتمت «الحرية»، عامها الأول وأنا أتمت 10 أشهر ضم فرق عملها، لم انجذاب فيهم لشيء أكثر من كلمة الاحترام المتبادل التي رأيتها تُنفذ قبل أن تُقال.
«الحرية»، مكان أعطي الفرصة الحقيقية لكل من لديه الرغبة في العمل الجاد الشريف والمتميز، فقد تميز المكان بكل شي به من رئيسه إلي المبتدئين فيه.
فمديرين المكان لن يأخذ جانب السلطة والضغط على المحررين أو المتدربين به بل كانوا معلمين وأخو لنا قبل أي شيء آخر لم يقللوا من مجهود فردا بينهم بل يقدروا المجهود المقدم بكل احترام وتقدير.
وأخيرا، مهما تحدث عن احترام شرف المهنة الذي يقدمه المكان لكل من يعمل بها، ولكل المصادر التي نتواصل معها، فلن أوفي لهذا المكان حقه.
«الحرية»، مكان أقام الاحترام فعلا قبل القول.

















