وجه الدكتور محمود فؤاد رئيس المركز المصري للحق في الدولاء خالص التهنئة لـ «موقع الحرية» بمناسبة مرور عام على انطلاقه، وقال :”أنا سعدت بكوني رئيس مجلس إدارة الحرية في بداية تأسيسها مع الأستاذ عصام الشريف، والأستاذ عمرو بدر رئيس التحرير، والأستاذ محمد أبو زيت”.
وأشاد فؤاد بكادر العمل في موقع الحرية، حيث وصفهم بالشباب المقاتل الذي ساعد على نجاح التجربة وسط المناخ الذي يعمل فيه موقع الحرية.
وأشار إلى صعوبة الطريق الذي تخوضه تجربة الحرية، خاصة الندرة في قلة الموارد المالية، مشيدا بأن الصحفيين بموقع الحرية يقدمون العمل حبا في الصحافة وإثباتا للذات في مهنة الصحافة لا انتظارا للمقابل.
كما أشاد رئيس المركز المصري للحق في الدولاء بالخبرة العالية لعصام الشريف، رئيس مجلس التحرير الحالي لموقع الحرية، وبالنشاط والهمة اللتين يملكهما، خاصة من ناحية الإيمان بنجاح تجربة الحرية، والذي وصفه بـ “شعلة النشاط”، لحرصه القوي علي نجاح التجربة.
وأكد أن بقاء موقع الحرية وسط العمل الصحفي للوقت الحالي نجاح كبير بالنسبة للمواقع الموجودة في المجال الصحفي، وبالنسبة للإمكانيات المتوفرة لهذه المواقع تبقي الحرية في مواجهة تلك الصعاب.
وذكر الدكتور فؤاد أنه يتلقى الكثير من الأخبار عن موقع الحرية التي تشيد بها من أصدقاء وغيرهم، وأنه يشعر بالاعتزاز والفخر لكونه في يوم من الأيام منتسبا لهذه التجربة.
وأكد التطور الذي ستحظى به التجربة بعد أول عام لها في مجال الصحافة، نتيجة لاكتساب الخبرات والجمهور الكبير والمشاهدات العالية، مشيرا إلى أن الحرية تتحدث مع جميع جهات، سواء الحكومة أو الموالون أو المعارضون لها، فهي لم تقتصر على اتجاه واحد أو تيار واحد.
وتابع أنها فتحت أبواب الموقع للمحليات بشكل كبير جدا، الأمر الذي يخص جمهورا كبيرا جدا من القراء، متوقعا أنه في العام القادم في يناير 2026 ستكون الحرية في مكانة أعلى.
واختتم الدكتور محمود فؤاد حديثه بتوجه التهنئة بشكل خاص إلى عصام الشريف على المجهود الرائع الذي يقدمه ويقدم في سبيله الغالي في وسط الظروف التي تمر بها التجربة، مؤكدا أن “الحرية ولدت لتكبر وتنمو وتستمر”.

















