كشف الفنان آسر ياسين عن كواليس تجربته الفنية في فيلمه الجديد «إن غاب القط»، مؤكدًا أن تجسيده لشخصيتين توأم داخل عمل واحد مثّل تحديًا كبيرًا على المستويين الجسدي والتمثيلي، بسبب الاختلاف الكامل بين الشخصيتين والتنقل المستمر بينهما أثناء التصوير.
حرامي لوحات ودكتور بيطري في عمل واحد
وقال آسر ياسين، خلال لقائه مع برنامج «سبوت لايت» الذي تقدمه الإعلامية شيرين سليمان على قناة صدى البلد، إن تقديم دورين في فيلم واحد كان مرهقًا للغاية، موضحًا: «واحدة من الشخصيتين حرامي لوحات فنية، والتانية دكتور بيطري، وطول الوقت شكلي وأدائي بيتغير، وده كان محتاج تركيز عالي جدًا، لكنه في نفس الوقت كان ممتعًا وحاسس إنه تجربة مختلفة».
الفيلم لا يقتصر على الترفيه فقط
وأضاف أن العمل يحمل رسالة اجتماعية بجانب الطابع الترفيهي، مؤكدًا: «أي عمل بعمله حتى لو هدفه الترفيه بيبقى ليه رسالة».
رسالة ضد العلاقات التوكسيك
وتابع آسر ياسين: «فيلم إن غاب القط رسالته إننا ما نروحش للعلاقات التوكسيك، وسذاجة بعض البنات هي اللي بتوقعهم في رجالة توكسيك».
طرح بسيط بعيد عن المباشرة
واختتم حديثه بالتأكيد على أن صُنّاع الفيلم حرصوا على تقديم الرسالة بشكل بسيط وغير مباشر، حتى تصل للجمهور بسلاسة دون افتعال أو وعظ مباشر.






















