مرض الاكتئاب كان حاضرًا بقوة في دراما رمضان هذا العام، بعدما قدمته أكثر من شخصية بشكل مباشر وصريح، بعيدًا عن المبالغة.
مسلسلات مثل «اتنين غيرنا» و«كان ياما كان» فتحت الملف من زاوية إنسانية، وقدمت نماذج تعيش وسط الناس بشكل طبيعي، لكنها تخفي صراعًا نفسيًا طويلًا.
مرض الاكتئاب في «اتنين غيرنا».. معاناة صامتة خلف الابتسامة
مرض الاكتئاب ظهر بوضوح في شخصية “حسن” التي يجسدها آسر ياسين في مسلسل «اتنين غيرنا».
الشخصية بدت هادئة ورومانسية في تعاملها، خاصة في المشاهد التي جمعته بدينا الشربيني، لكن مع تطور الأحداث يتضح أن حسن لم يتجاوز أزمة طلاقه رغم مرور ثلاث سنوات.

خلال زيارته للطبيب النفسي، يتحدث عن مشاعره تجاه التجربة، ليكشف الطبيب أنه يعاني من الاكتئاب عالي الأداء (High-Functioning Depression).
هذا النوع يجعل الشخص يبدو منتجًا وطبيعيًا أمام الآخرين، بينما يعيش داخليًا حالة مستمرة من الحزن أو الفراغ، الطرح كان بسيطًا ومباشرًا، وأعاد تسليط الضوء على فكرة أن الاكتئاب لا يظهر دائمًا في صورة انهيار واضح.
نرشح لك: “اتنين غيرنا” يتصدر الأكثر مشاهدة.. دينا الشربيني وآسر ياسين يتربعان على عرش “WATCH IT”
يسرا اللوزي وصراع سنوات مع الاكتئاب
في مسلسل «كان ياما كان»، قدمت يسرا اللوزي شخصية “داليا” التي تكشف الحلقات عن معاناتها الطويلة مع الاكتئاب.
الأزمة تتصاعد بعد محاولتها الانتحار، في مشهد اعتبره كثيرون من أقوى لحظات العمل.
تبدأ ابنتها “فرح” في اكتشاف ما كانت تخفيه والدتها لسنوات، وتذهب معها إلى الطبيبة النفسية، في محاولة لفهم ما تمر به.

المسلسل ركز على أثر المرض داخل الأسرة، وكيف يمكن أن يعيش شخص مع الاكتئاب لفترة طويلة دون أن يلاحظ المقربون منه حجم معاناته.
المشاهد التي جمعت الأم بابنتها بعد الأزمة حملت جانبًا إنسانيًا واضحًا، خاصة مع محاولات “فرح” إعادة البسمة لوالدتها، وهو ما عكس فكرة أن الدعم الأسري جزء مهم من رحلة العلاج.
نرشح لك: منها يسرا اللوزي وماجد الكدواني.. ثنائيات غير متوقعة تشعل دراما رمضان 2026
الاكتئاب واضطرابات أخرى في دراما رمضان
الدراما هذا الموسم لم تتوقف عند مرض الاكتئاب فقط، بل امتدت لعرض اضطرابات نفسية أخرى. في مسلسل «كتالوج»، قدم بيومي فؤاد شخصية تعاني من الأجروفوبيا، وهو اضطراب قلق يدفع المصاب إلى تجنب الخروج من المنزل خوفًا من نوبات الهلع.
وفي تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أوضح الدكتور حمدي أبو سنة، الخبير النفسي، أن بعض اضطرابات القلق إذا تُركت دون علاج قد تتطور وتؤدي إلى الاكتئاب، أو تزيد حدته.
وأكد أن العلاج السلوكي المعرفي يعد من أنجح الوسائل في التعامل مع هذه الحالات، خاصة إذا تم التدخل مبكرًا.
اقرأ المزيد: درة تتحول من الحزن إلى الجبروت.. مشهد العزاء في «علي كلاي» يتصدر جوجل وترند إكس
«قبلت أن أكون زوجة ثانية ورفض الإنجاب كان شرطًا».. ألفت إمام تكشف أسرار زواجها لأول مرة





















