أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، في مداخلة له على قناة اكسترا نيوز، عن آثار الطقس السيء على المحاصيل الزراعية وعن الدور الميداني للوزارة ارتكز على محورين رئيسيين، يمثلان العمود الفقري لخطتها في حماية الموسم الزراعي، الدور الأول حماية الأرض الزراعية من التعديات والأضرار والدور الثاني الإرشاد الزراعي ومتابعة المحاصيل.
متحدث الزراعة يكشف آثار الطقس السيء
أوضح الدكتور جاد أن المحور الأول يتمثل في حماية الأراضي الزراعية من أي تعديات أو تهديدات، من خلال لجان متخصصة تعمل على مدار الساعة، مدعومة بغرفة عمليات مركزية بالوزارة لمتابعة الوضع بشكل لحظي.
نرشح لك: أضرار الطقس السيء .. 3 أمراض تتفاقم مع الأمطار والعواصف وتحذيرات طبية مهمة| خبراء يوضحون
وأشار إلى أن هذه المنظومة أثبتت فعاليتها في التعامل مع أي طارئ منذ بداية عيد الفطر، حيث كان هناك تواجد دائم للجان الميدانية في جميع المناطق الزراعية الحيوية.

وأكد الدكتور جاد أن الهدف الأساسي من هذا الدور هو ضمان حماية الأرض الزراعية من أي ضرر يمكن أن يحدث نتيجة الطقس السيء
أو التعديات غير القانونية، مشيرًا إلى أن الإجراءات الوقائية كانت واضحة ومنظمة، وقد أسهمت بشكل كبير في عدم تسجيل أي آثار سلبية على الأراضي حتى الآن، وهو ما يعكس كفاءة المنظومة الميدانية للوزارة.
أما المحور الثاني، حسب تصريحات الدكتور جاد، فكان دور الإرشاد الزراعي في متابعة المحاصيل الزراعية التي يتم زراعتها، خاصة في نهاية الموسم الزراعي للمحاصيل الشتوية، مع دخول موسم الحصاد لمحاصيل مثل القمح والبصل والثوم والفراولة.
وأكد أن طاقم الوزارة الميداني كان حاضرًا بشكل مستمر لمتابعة المحاصيل وحماية المزارعين من أي تأثيرات سلبية للطقس، لا سيما في ظل تقلبات المناخ وتعرض بعض المناطق لأمطار ورياح قوية.

وأشار الدكتور جاد إلى أن الإرشاد الزراعي لم يقتصر على مجرد متابعة المحاصيل، بل شمل أيضًا تقديم التوعية الكاملة للمزارعين حول كيفية التعامل مع التغيرات المناخية، والآثار المحتملة للأمطار الغزيرة والرياح، وكيفية حماية النباتات من أي أضرار.
نرشح لك: مخاطر الطقس السيء في الربيع..7 تحذيرات طبية عاجلة لمرضى الحساسية والربو
وقد شملت التوجيهات منع عمليات الري خلال موجات الطقس السيء، والتوقف عن أي أعمال زراعية قد تؤثر على المحاصيل، بالإضافة إلى تحسين الصرف للتعامل مع زيادة المياه الزائدة في الأراضي.
ندوات توعية وتدابير عملية للمزارعين
أكد الدكتور جاد أن وزارة الزراعة نظمت عدة ندوات توعية قبل وبعد موجة الطقس السيء، حيث تم إرشاد المزارعين حول كيفية حماية محاصيلهم، وتقديم نصائح عملية حول الإجراءات الواجب اتباعها، مثل منع الري أثناء الأمطار والرياح، وتأجيل أي عمليات زراعية قد تضر بالنباتات، وضبط مستويات الصرف للتعامل مع المياه الزائدة.
وأشار إلى أن هذه التوعية كانت شاملة لجميع المحاصيل، بما في ذلك القمح والبصل والثوم والفراولة، لضمان عدم تعرضها لأي أضرار من موجة الطقس السيء.

كما أضاف الدكتور جاد أن المزارعين التزموا بالتعليمات والإرشادات، ما ساعد في حماية المحاصيل وضمان استمرار الموسم الزراعي دون أي خسائر، رغم الظروف المناخية غير المستقرة التي شهدتها البلاد.
نتائج الموجة الجوية على المحاصيل
وبحسب المتحدث باسم وزارة الزراعة، فإن النتائج حتى الآن تشير إلى أن جميع الإجراءات كانت فعالة، حيث لم تحدث أي آثار سلبية على المحاصيل أو الأراضي الزراعية.
وقد تم المرور ميدانيًا على جميع المناطق الزراعية بعد انتهاء موجة الطقس السيء لمتابعة حالة المحاصيل والتأكد من سلامتها، وهو ما أسهم في الحفاظ على الموسم الزراعي دون أضرار.
وأشار الدكتور جاد إلى أن الإجراءات الوقائية والإرشاد المستمر ساهم في حماية النباتات من أي آثار الطقس السيء
نتيجة زيادة المياه أو الرياح القوية، مشددًا على أهمية التواجد الميداني المستمر والرقابة الدقيقة لضمان سلامة الأراضي الزراعية.
وأكد الدكتور جاد أن التعاون الكامل بين وزارة الزراعة والمزارعين كان عنصرًا أساسيًا في نجاح هذه الجهود، حيث التزم المزارعون بجميع التوجيهات، مثل منع الري أثناء موجة الطقس السيء، وتأجيل أي عمليات زراعية قد تؤثر على المحاصيل، ما ساهم في تفادي أي أضرار محتملة.
وأشار إلى أن وزارة الزراعة ستواصل متابعة المحاصيل الزراعية حتى انتهاء موسم الحصاد، لضمان أعلى معدلات إنتاجية ممكنة، وحماية الأرض الزراعية من أي آثار سلبية محتملة، سواء كانت نتيجة الطقس أو التغيرات المناخية.
نرشح لك: استعدادات قصوى ونصائح حاسمة.. كيف تحمي نفسك من تقلبات الطقس؟






















