أكد الدكتور عاصم الجزار، رئيس حزب الجبهة الوطنية، أن اختيارات الحزب لمرشحيه في انتخابات مجلس النواب المقبلة ستتسم بالتنوع المهني والفئوي والنوعي، مشيرًا إلى أن الحزب – رغم خوضه تجربته البرلمانية الأولى – يواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في زيادة عدد المرشحين الراغبين عن المقاعد المتاحة في القوائم والفردي.
وقال الجزار خلال اجتماعه بعدد من قيادات الحزب إن القيادة وضعت معايير محددة لضمان تمثيل مؤثر وكفء للجبهة الوطنية داخل البرلمان، موضحًا أن الحزب يدار بنظام مؤسسي يعتمد على تشكيل لجان في كل الملفات المصيرية، وفي مقدمتها انتخابات مجلس النواب، بعيدًا عن أسلوب الإدارة الفردية.
وأضاف رئيس الحزب: «لم نعد أحدًا بشيء منذ التأسيس، ولن نستطيع إرضاء جميع الطامحين في هذه المرحلة، لكننا نراهن على تماسك التنظيم الحزبي ودعمه الكامل لمرشحينا». وأشاد بتجربة الحزب في انتخابات مجلس الشيوخ، التي وصفها بأنها كانت «ناجحة ومشرفة»، وأظهرت كفاءات من الشباب والقيادات والسيدات داخل الحزب.
وشدد الجزار على أن الالتزام الحزبي يمثل أحد أبجديات العمل السياسي، مؤكدًا أن «الجبهة الوطنية» تسعى لتقديم نموذج مختلف للتنظيمات السياسية عبر إثراء الحياة الحزبية وتعميق المشاركة في الشأن العام.
كما أشار إلى أن الحزب يستعد لخوض الانتخابات ببرنامج قوي وخطط تفصيلية تمتد لخمس سنوات، مدعومة بتنظيم واسع وقادر على التواصل مع المواطنين في القرى والمدن.
اقرأ أيضًا: «الجبهة الوطنية» في الذكرى الـ52 لنصر أكتوبر: القوات المسلحة كانت وستظل الدرع الحصين للوطن
من جانبه، أكد السيد القصير، الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية، أن مشاركة الحزب في التحالف والقائمة الوطنية كانت خطوة إيجابية في بداية مسيرته السياسية، لما تتيحه من توافق وطني وتنفيذ مشترك للبرامج داخل البرلمان.
وأوضح القصير أن عملية اختيار المرشحين مرت بعدة مراحل، بدأت من القواعد بالمحافظات مرورًا بلجان الأمانة العامة، لضمان توافر الشروط والتنوع بين المرشحين. وأشار إلى أن انتخابات مجلس النواب «ليست نهاية المطاف»، فهناك فرص أخرى لكوادر الحزب في المجالس المحلية ومواقع مختلفة.
وأضاف أن انضمام عناصر جديدة إلى قائمة مرشحي الحزب لا يمثل خروجًا على مبادئه، مؤكدًا أن الحزب ما زال في بداياته ولم يتجاوز عمره بضعة أشهر. واختتم القصير بتجديد الدعوة لجميع الكوادر الحزبية إلى الالتزام بقرارات القيادة ودعم المرشحين المختارين، ليعكسوا الصورة الإيجابية التي ترسخت عن الحزب منذ تأسيسه.





















