رحب النائب السيد القصير، رئيس لجنة الزراعة بمجلس النواب، بولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان في القاهرة، مؤكدًا أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للعمل العربي المشترك وشراكة استراتيجية ضاربة بجذورها في التاريخ، تقوم على روابط أخوية ومصالح متبادلة ورؤية مشتركة تجاه قضايا المنطقة.
وقال القصير خلال منشور له عبر صفحته على «الفيسبوك»، إن العلاقات المصرية السعودية لم تعد تقتصر على التعاون السياسي والاقتصادي، بل أصبحت شراكة حقيقية قادرة على الإسهام في صناعة مستقبل المنطقة، وتعزيز أمنها واستقرارها، والدفاع عن مصالح شعوبها في مواجهة التحديات المتصاعدة.
وأضاف أن مصر والسعودية قوتان عربيتان كبيرتان، وبما لهما من ثقل سياسي واستراتيجي واقتصادي، تستطيعان أن تقدما الكثير للمنطقة، وأن تشكلا ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي ودعم الاستقرار والتنمية.
وأوضح القصير أن قوة القاهرة والرياض لا تكمن فقط في إمكاناتهما، وإنما في قدرتهما على التنسيق وتوحيد الرؤى والمواقف دفاعًا عن المصالح العربية، واحترام سيادة الدول، ورفض التدخلات والأطماع ومحاولات فرض واقع جديد على حساب أمن المنطقة ومقدرات شعوبها.
وأشار إلى أن أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة جزء مهم من منظومة الأمن القومي العربي، بما يستوجب الحفاظ على استقراره، ومنع أي صراعات أو تدخلات أو محاولات للنفوذ تهدد أمن دول المنطقة ومصالحها.
وأكد القصير أن أهمية التكاتف المصري السعودي تأتي باعتباره ركيزة أساسية للعمل العربي المشترك، ورسالة واضحة بأن أمن المنطقة ومقدراتها ومستقبلها لا يمكن أن تكون رهينة للأطماع أو محاولات الهيمنة.
واختتم القصير حديثه قائلًا: «أهلًا بشراكة مصرية سعودية راسخة، عنوانها الأخوة، وقوتها في التكامل، وهدفها مستقبل عربي أكثر أمنًا واستقرارًا».





















