تستضيف واشنطن، اليوم، اجتماعًا يُعد الأول من نوعه منذ عقود، يجمع وزير الخارجية الأمريكي مع السفيرين الإسرائيلي واللبناني، في خطوة تهدف إلى إطلاق مفاوضات مباشرة لوقف التصعيد ووقف المجازر الدموية الإسرائيلية.
ومن المقرر أن يشارك في هذا اللقاء رفيع المستوى كل من يحيئيل ليتر السفير الإسرائيلي، وندى حمادة السفيرة اللبنانية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية.
وجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال إن تم بدأ إجراءات فرض حصار بحري على مضيق هرمز بشكل فوري، وأنه سيبدأ إزالة الألغام التي زرعتها إيران في مضيق هرمز، مؤكداً أنه لن يسمح لإيران بفرض رسوم غير قانونية على الملاحة الدولية بمضيق هرمز، وذلك وفقاً لما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية” خلال نبإ عاجل.
وأضاف ترامب أن المفاوضات مع طهران سارت جيداً لكن لا اتفاق بشأن الملف النووي، وأن أي إيراني يطلق نار عليهم أو على السفن السلمية سيتم قتله، مؤكداً أن إيؤان تعرف جيداً كيف تنهي الأزمة لكنها تسعى للحصول على السلاح النووي.
وتابع: “لن نسمح لإيران بجني الأرباح من فرض رسوم عبور غير قانونية بمضيق هرمز، والجيش الأمريكي على أهبة الاستعداد وسيقضي على ما تبقى من إيران”.
وأكمل: “سياسة إيران بمضيق هرمز قائمة على الابتزاز ولن نرضخ لها، وأصدرت تعليماتي للبحرية الأمريكية باعتراض أي سفينة دفعت رسوماً لإيران في المياه الدولية، ومن الأفضل لإيران أن تبدأ في إجراءات إعادة فتح مضيق هرمز بأقصى سرعة ممكنة”.
وأشار إلى أن من الأفضل لإيران أن تبدأ في إجراءات إعادة فتح مضيق هرمز بأقصى سرعة ممكنة، وأن مزاعم رزع ألغام في مضيق هرمز تهدد الملاحة الدولية.
وأكد أن إجراءات إيران في مضيق هرمز تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، وأن اجتماعات السلام في آباد استمرت نحو 20 ساعة دون اتفاق بشأن الملف النووي.
واختتم حديثه قائلاً: “إيران ترفض التخلي عن طموحاتها النووية رغم إحراز تقديم في نقاط أخرى، ولن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف”.





















