قال السفير فوزي العشماوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن ما جرى مؤخرًا يعكس تصعيدًا خطيرًا في المنطقة.
وأضاف: “بعد صدمة الهدنة التي بعثرت أوراقهم، شن ضباع الحرب والدمار في الكيان غارات هي الأعنف على كافة مناطق لبنان، بلغ عددها قرابة المائة غارة، أوقعت عشرات الضحايا من المدنيين الأبرياء، لكي يأكدوا مجدداً مدي وضاعتهم وخستهم واستهتارهم بالانسانية، واستئسادهم على الضعفاء، و إبادتهم لأي قوة تقاومهم أو ترفض همجيتهم وعنصريتهم”.
انتقاد التعايش والتطبيع
وأضاف العشماوي خلال منشور له عبر صفحته على”الفيسبوك”: “للأسف الشديد مازال البعض منا يعتقد في إمكانية التعايش والتطبيع معهم، وهذا لعمري سراب خادع ووهم كاذب، خاصة في ظل إختلال موازين القوي لصالحهم، فهم لايحترمون سوي الاقوياء، والعالم كله لايحترم سوي من يمتلك أسلحة الردع الشامل، ولامكان فيه للضعفاء والمسالمين”.
توصيف الوضع الإقليمي والدولي
واختتم حديثه قائلاً: “خاصة في منطقتنا البائسة العائمة علي بحور النفط والغاز والثروات، والخالية من مقومات القوة ووحدة الكلمة، وبالأخص في ظل وجود أمريكا كقوة عظمي دولية مهيمنة يحكمها أخرق، ونبت شيطاني إقليمي عدواني يحكمه مجرم مدان دوليا وقضائيا”.

اقرأ أيضاً: شيخ الأزهر: نرحب بوقف الحرب على إيران ونطالب بوقف الاعتداءات على دول الخليج فورا





















