كشف خبير أسواق المال الدكتور سمير رؤوف عن رؤية متفائلة لمستقبل المعدن الأصفر متوقعاً قفزة تاريخية جديدة في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة مدفوعة بمتغيرات السياسة النقدية الأمريكية.
الفائدة السالبة المحرك الأساسي لارتفاع الذهب
وأوضح د. سمير رؤوف أن السوق العالمي يشهد حالياً تحولاً محورياً بعد دخول الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية في نطاق “الفائدة السالبة” من الناحية الفعلية واستند في تحليله إلى الأرقام الحالية؛ حيث يقترب معدل التضخم الأمريكي من مستوى 3.75%، في حين يدور معدل الفائدة الفعلي حول 3.5%.
هذا التباين يفرز فارقاً سلبياً يعادل “ربع نقطة مئوية” (0.25%-) يمثل العائد الحقيقي (الريال الحقيقي) مما يعني أن المستثمرين في أدوات الدين التقليدية يخسرون جزءاً من القيمة الشرائية لأموالهم وهو ما يقلل من جاذبية الدولار ويتيح بيئة مثالية لنمو الأصول البديلة.
مستهدفات الذهب والبورصات العالمية
وأشار رؤوف إلى أن هذه المعادلة الاقتصادية (التضخم الأعلى من الفائدة) تصب مباشرة في مصلحة الأسواق المالية حيث تدفع رؤوس الأموال والسيولة الاستثمارية نحو اتجاهين رئيسيين:
- الأسواق المالية والبورصات: التي تشهد انتعاشاً وموجات صعود قوية.
- المعدن النفيس (الذهب): باعتباره الملاذ الآمن التاريخي لحماية التحوط ضد التضخم وتآكل قيمة العملات.
قفزة مرتقبة للأوقية تتخطى 4600 دولار
وعن السعر الحالي والمستهدف أفاد د. سمير رؤوف بأن أوقية الذهب تتحرك حالياً في الأسواق العالمية عند متوسط تقريبي يبلغ 4,200 دولار وتوقع أن تشهد الفترة القادمة عودة قوية للموجة الصعودية ليدفع هذا الزخم السعري الأوقية لتسجيل مستويات تاريخية جديدة تتراوح في المتوسط ما بين 4,600 دولار و4,800 دولار مما سينعكس بدوره على أسعار الأعيرة الذهبية في الأسواق المحلية بمختلف الدول.
نرشح لك: سمير رؤوف لـ”الحرية”: التحول للدعم النقدي خطوة استراتيجية تمنح المواطن كرامة الاختيار




















