انتقد المهندس حسين منصور، نائب رئيس حزب الوفد، الأوضاع المتفاقمة داخل نقابة المهندسين، معتبرًا ما يحدث تطورًا طبيعيًا لخطيئة الانتهازية الانتخابية التي شهدتها انتخابات الإعادة على مقعد النقيب في 22 يونيو، على حد قوله.
وأكد منصور، في منشور له عبر موقع «فيسبوك»، أن سيادة منطق التربص ومد مساحات الهيمنة وإزاحة الآخر أصبحت السمة الغالبة، مشيرًا إلى أن «معنى العمل النقابي، وهو ضئيل ومتراجع أصلًا، قد اختفى تمامًا وسط هذه الأجواء المسمومة».
عشوائية القرارات وغياب الأولويات
وأوضح أن النقابة باتت أسيرة لعشوائية السبق في إصدار القرارات، موضحًا: «صارت عشوائية السبق وإصدار القرارات لحساب الموائمة والتمكين للأنصار من كل الاطراف، غابت القضايا الملحة المعلومة لكافة ممارسي العمل النقابي وهي يوتن وأوضاعها المشتبكة – الدمغة الهندسية وما تخبئه خلفها – أرض سيتي ستار – أرض بدر التي تطارد نقابة المهندسين كذنب يلاحقنا منذ مزاعم المستشفى – أصول النقابة فى كفر ربيع ومصنع المكرونة وإدارتها – مزاولة المهنة والتعليم الهندسي وهما متلازمان لضبط الكفاءة المهنية لأجيال المهندسين التي تقذف بهم المعاهد والجامعات الخاصة».
تجاهل مكتب مجلس النقابة للقضايا
وانتقد منصور، تجاهل مكتب مجلس النقابة والمجلس لهذه الملفات، رغم أنها تتفاقم يومًا بعد يوم، مضيفًا: «العجلة تدور وتضج كل يوم بحدث وخطوة كارثية ولا خبر ولا إيضاح ولا اهتمام أو اكتراث بما يطالب به المهندسون، وأصبحت الأندية وشراء الأراضي الشغل الشاغل لمجلس النقابة ولما لا وأرض بدر تطاردنا على مدى ثلاثة دورات نقابية».
وطالب منصور، بتطبيق أقصى درجات الشفافية والمحاسبة، عبر تشكيل لجنة من مهندسين نقابيين محايدين للتحقيق في ما آلت إليه أوضاع شركة يوتن، بالتوازي مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أصول النقابة واستعادة حقوقها.

اقرأ أيضًا: نائب الوفد ينتقد فوز رئيس الشيوخ بالإجماع: “نجح صُنّاع الانتخابات المعلبة”





















