ناقش المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، خلال اجتماعه السنوي برئاسة البابا تواضروس الثاني، مشروع قانون الأحوال الشخصية للأسرة المسيحية، مؤكدًا أهمية الانتهاء من إقراره خلال الفترة المقبلة.
قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين
وأوضح بيان صادر عن المجمع المقدس أن الأعضاء أبدوا عددًا من الملاحظات المتعلقة ببنود مشروع القانون، وتم تسجيلها ورفعها إلى مجلس النواب تمهيدًا لاستكمال إجراءات إقرار القانون بشكل رسمي.
وأكد المجمع أن مشروع القانون يمثل خطوة مهمة لتنظيم قضايا الأحوال الشخصية للأسرة المسيحية، بما يحقق الاستقرار الأسري ويحافظ على الحقوق وفق الضوابط الكنسية والقانونية.
إنجاز للقيادة المصرية
وأشار البيان إلى أن إقرار القانون سيُعد إنجازًا مهمًا يُحسب للقيادة السياسية والبرلمان المصري، في إطار دعم الدولة لملفات الأحوال الشخصية وتنظيمها بما يحقق مصلحة المواطنين.
جاء ذلك ضمن أعمال الاجتماع السنوي للمجمع المقدس، الذي ناقش عددًا من الملفات الرعوية والطقسية والإدارية الخاصة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية.





















