أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في نبأ عاجل لها، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قال إن العالم شهد تغييرا كبيرا في النظام الإيراني وسيتم فتح مضيق هرمز قريبا.
وأضاف ترامب، أن الاتفاق المثالي مع إيران يتمثل في عدم حصول طهران على سلاح نووي، موضحا أن إيران خسرت على المستوى العسكري وبقيت لها قدرات ضئيلة لصناعة الصواريخ.
وتابع: ” شرطنا الأول ألا يكون هناك تخصيب نووي في إيران، و تمكنا من تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، ولن نسمح لإيران بالتحكم في مضيق هرمز.
قالت مراسلة القاهرة الإخبارية دانا أبو شمسية، إن إسرائيل تتابع عن كثب ما يجري قبيل انطلاق محادثات إسلام آباد، في ظل ترقب واسع لنتائجها وانعكاساتها على الأوضاع الإقليمية، مضيفة أن تسريبات دبلوماسية إسرائيلية كشفت عن موافقة تل أبيب على وقف إطلاق النار في بيروت، بما يشمل الضاحية الجنوبية، كخطوة تمهيدية قبل بدء مفاوضات محتملة مع لبنان بوساطة أمريكية.
وأضافت أبو شمسية، خلال مداخلة هاتفية على شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن هذه الخطوة تُقدَّم من جانب إسرائيل باعتبارها “بادرة حسن نية”، تهدف إلى التأكيد للولايات المتحدة على رغبتها في المضي قدمًا نحو التهدئة، مشيرة إلى أن تل أبيب تسعى في الوقت ذاته إلى نفي أي انطباع بأن هذه الخطوة جاءت استجابة لضغوط إيرانية أو نتيجة فرض واقع ميداني جديد من جانب طهران وحلفائها.
وأكدت دانا أن هناك اتصالات دبلوماسية مكثفة تُجرى حاليًا بين مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين ولبنانيين، لبحث القضايا الرئيسية المطروحة على طاولة المفاوضات المرتقبة، بما في ذلك ملف نزع سلاح حزب الله، وذلك بهدف تهيئة الأجواء ومنع تعثر هذه المفاوضات قبل انطلاقها.
وأشارت إلى أن إسرائيل، رغم هذه التحركات، لا تزال تتبنى نظرة متشائمة تجاه فرص نجاح المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث تستعد لسيناريو استئناف التصعيد العسكري، لافتة إلى وجود حالة من التخبط في الخطاب الإعلامي الإسرائيلي بشأن الشروط المطروحة، خاصة فيما يتعلق بملف اليورانيوم المخصب وبرنامج الصواريخ الباليستية، وهو ما يعكس حالة من عدم وضوح الرؤية داخل الأوساط الإسرائيلية.





















