No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

إسلام عوض يكتب: “العدالة المسلّحة”.. كواليس الغزو الصامت وإسقاط سيادة الدول بالمطارق القضائية

محمد سعدة by محمد سعدة
18 أغسطس 2026 . 8:51 م
in مقال رأي

لم يعد المفكر العسكري التاريخي “كارل فون كلاوزفيتز” محقاً تماماً حين قال إن “الحرب هي امتداد للسياسة بوسائل أخرى”.
ففي عالم القرن 21، الذي تتشابك فيه المصالح وتخشى فيه القوى العظمى كلفة الدماء المباشرة وفواتير الرأي العام، جرى في صمتٍ تعديل العقيدة العسكرية العالمية؛ ليصبح “القانون الدولي اليوم هو امتداد للحرب بوجه قضائي ناعم ولكنه قاتل”.

هذا التحول المفاهيمي الخطير يُعرف في أروقة مراكز الفكر الاستراتيجي بمصطلح “حرب القانون”، وهو اصطلاح صاغه اللواء في سلاح الجو الأمريكي “تشارلز دنلاب” عام 2001 للتعبير عن الدمج بين نصوص القانون وخطط الحروب، حيث لم تعد المحاكم الدولية أو المنظومة التشريعية ساحات لفض النزاعات وتحقيق العدالة، بل تحولت إلى غرف عمليات موازية لوزارات الدفاع وأجهزة الاستخبارات، تُدار فيها المعارك لتفكيك سيادة الدول وإنهاكها قبل أن تتحرك دبابة واحدة على الأرض.

سلاح “الفرعنة” الأمريكية وعولمة القوانين المحلية
تأتي الولايات المتحدة الأمريكية كمعلم أول ورائد في هندسة هذا السلاح وتوظيفه عابراً للقارات. واشنطن لم تكتفِ بامتلاك أكبر ترسانة عسكرية، بل قامت بـ “عولمة” قوانينها المحلية فرضها على سيادة الدول الأخرى عبر ما يُعرف بـ “الولاية القضائية الخارجية العابرة للحدود”.

تتجلى هذه “الفرعنة القضائية” في استخدام نظام التحويلات المالية العالمي المعروف بـ “سويفت” وقوانين مكافحة الإرهاب ليس لتجفيف منابع الجريمة، بل كـ “مقصلة سياسية” لقطع رأس أي اقتصاد متمرد.
والمثال الصارخ هنا هو إجبار البنوك الأوروبية الكبرى على الامتثال الأعمى للعقوبات الأمريكية الفردية، كما حدث مع بنك “بي إن بي باريبا” الفرنسي الذي غُرّم بقرابة 9 مليارات دولار عام 2014 لمجرد تعامله مع دول تحاصرها واشنطن.

ولم يتوقف الأمر عند الاقتصاد؛ بل امتد لخرق أقدس مبادئ القانون الدولي المستقرة منذ معاهدة وستفاليا عام 1648 وهو “الحصانة السيادية للدول”، وذلك عبر تشريع قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب المعروف اختصاراً بـ “جاستا”، والذي سمح للمواطنين الأمريكيين بمقاضاة حكومات دول مستقلة أمام قاضٍ فيدرالي محلي في واشنطن، مما يعني قانوناً أنه لا سيادة لأحد فوق الإرادة التشريعية الأمريكية.

وحتى في صراع التكنولوجيا، عندما عجزت واشنطن عن منافسة شركة “هواوي” الصينية في شبكات الجيل الخامس، لم تواجهها بالابتكار، بل استصدرت مذكرة توقيف دولية ضد مديرتها المالية في كندا عام 2018، ليشل ذراع القانون حركة الشركة العملاقة دولياً.

تشريعات “ماجنيتسكي” وحروب الاغتيال المعنوي للأفراد
امتداداً للتوسع القانوني، ابتكر الغرب وعلى رأسهم واشنطن قانون “ماجنيتسكي العالمي” وحزم القوانين المشابهة في أوروبا.
هذا التكتيك يمثل قفزة نوعية في حرب القانون؛ حيث تمنح الحكومات الغربية لنفسها الحق في معاقبة مسؤولين، أو رجال أعمال، أو شركات في دول مستقلة، وحظر أموالهم ومنعهم من السفر بتهم فضفاضة مثل الفساد أو انتهاك حقوق الإنسان، دون الحاجة لإجراء محاكمات قضائية حقيقية أو تقديم أدلة ملموسة.

يتحول هذا القانون إلى مقصلة سياسية تُدار بدوافع سياسية لابتزاز الدول، عبر استهداف النخب الاقتصادية والسياسية الوطنية المحيطة بصناعة القرار وشل حركتها وعزلها دولياً.

المحكمة الجنائية الدولية.. الابتزاز السياسي خلف رداء العدالة
المظهر الأكثر وضوحاً لتسييس المطارق القضائية يتجسد في آليات عمل المحكمة الجنائية الدولية.
فرغم شعاراتها البراقة حول حماية الإنسانية، تحولت المحكمة إلى أداة ضغط استراتيجي في يد القوى الغربية المصنعة للنظام الدولي. تُستخدم مذكرات التوقيف والتحقيقات الدولية كـ “أوراق ابتزاز” تُرفع في وجه قادة الدول الصاعدة أو المتمردة على الهيمنة الغربية لدفعهم إلى تقديم تنازلات سياسية أو جغرافية في ملفات ملتهبة، بينما تصاب ذات المحكمة بالعمى التام وتجمد التحقيقات لعقود عندما يتعلق الأمر بجرائم حرب ارتكبتها القوى الكبرى أو حلفاؤها المقربون، مما يؤكد أن المنصة القضائية الدولية باتت جبهة قتال موازية تمنح صكوك الشرعية أو تنزعها وفقاً للمصالح الاستراتيجية لا المبادئ القانونية.

مدرسة طابا المصرية.. عندما تصنع العدالة الدولية نصر الاسترداد
على النقيض من استخدام القانون كأداة قهر، قدمت الدولة المصرية بعد حرب أكتوبر 1973 نموذجاً ملهماً لكيفية استخدام “حرب القانون” كأداة دفاعية عبقرية لاسترداد السيادة الوطنية كاملة عجز العدو عن انتزاعها في الميدان.
فبعد معارك السلاح والمفاوضات السياسية الشاقة، حاولت إسرائيل التلاعب بالخطوط الحدودية والتمسك بمنطقة “طابا” الاستراتيجية عبر تفسيرات جغرافية مشوهة.

هنا، خاضت مصر معركتها القانونية الكبرى أمام هيئة التحكيم الدولية، متسلحة بـ “جيش من الخبراء، والمؤرخين، وفقهاء القانون الدولي” الذين حشدوا الوثائق والخرائط التاريخية القاطعة منذ العهد العثماني. انتهت هذه الملحمة بصدور الحكم التاريخي عام 1988 بأحقية مصر المطلقة في أرضها، لتثبت مدرسة السياسة المصرية للعالم أن حماية الجغرافيا واستكمال النصر العسكري يتطلبان بالضرورة احترافية قضائية فائقة قادرة على طرد المحتل بنصوص القانون وصوت العدالة الدولية.

“هندسة العطش”.. حرب القانون الإثيوبية وتفكيك حصص النيل التاريخية

في المشهد الإقليمي، تبرز أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا كنموذج تطبيقي فج لتوظيف حرب القانون في الصراعات السياسية المائية.

أديس أبابا لم تكتفِ بفرض الأمر الواقع الهندسي والإنشائي، بل خاضت معركة تشريعية لتفكيك الاتفاقيات التاريخية المنظمة لحوض النيل لعامي 1929 و1959، زاعمة بطلانها تحت حجج قوانين الإرث الاستعماري الفضفاضة.

ولم تقف الحرب القانونية الإثيوبية هنا، بل سارعت لحشد دول المنابع تحت مظلة اتفاقية عنتيبي الإطارية، في محاولة لإعادة صياغة القانون الدولي للأنهار المشتركة عبر فرض آلية التصويت بالأغلبية بدلاً من الإجماع والتوافق، بهدف نزع الحصص المائية الشرعية لدول المصب وفرض السيطرة المطلقة على منابع النهر.
يضاف إلى ذلك تسليحها الذكي لإعلان المبادئ الموقع عام 2015؛ حيث حولته أديس أبابا من وثيقة إلزام بالوصول لاتفاق مشترك إلى غطاء قانوني ومظلة شرعية للتعنت والمماطلة، لشراء الوقت دولياً وإتمام مراحل الملء المتتالية تحت غطاء بروتوكولي هلامي يربك دفوع مجالس الأمن الدولية والمؤسسات الأممية.

“حرب القانون البيئي”.. قيود المناخ الأخضر ضد النهضة الصناعية
في السنوات الأخيرة، شهدنا صعود نمط خفي وخطير يُعرف بـ “حرب القانون البيئي”.
تحت لافتات إنسانية براقة مثل مكافحة التغير المناخي وحماية البيئة، صاغت الدول الغربية عبر الاتفاقيات الدولية الحاكمة للمناخ قيوداً تشريعية صارمة ومعقدة.

هذه القيود والقوانين تُفرض كشروط تعجيزية على الدول النامية والصاعدة، تمنعها قانوناً من تشغيل صناعاتها الثقيلة أو استغلال ثرواتها الطبيعية من النفط، الغاز، والمعادن، بذريعة خفض الانبعاثات الكربونية. النتيجة العملية لهذه الهندسة القانونية هي إبقاء الدول النامية في حالة تخلف صناعي دائم، وحظر منافستها للأسواق الغربية، وتحويل العدالة المناخية إلى سلاح ضغط استراتيجي لحفظ نفوذ الاقتصاد العالمي ومنع صعود منافسين جدد.

احتكار “الملكية الفكرية”.. الاستعمار الصحي والغذائي للشعوب
لا تكتمل منظومة السيطرة القضائية دون تسليح اتفاقية الجوانب التجارية لحقوق الملكية الفكرية التابعة لمنظمة التجارة العالمية.
هنا، يتحول القانون إلى جدار عازل يمنع نقل التكنولوجيا والمعرفة الحيوية إلى دول الجنوب العالمي. يُستخدم ذراع القانون الدولي لفرض القبضة الاحتكارية للشركات الغربية العابرة للقارات على براءات اختراع الأدوية المنقذة للحياة، والبذور الزراعية المعدلة وراثياً، والتقنيات البرمجية الدقيقة.

ملاحقة الدول قضائياً ودولياً إذا حاولت استنساخ دواء محلياً أو تطوير محاصيلها بشكل مستقل يعني إبقاء الأمن الصحي والغذائي للدول الصاعدة رهينة في يد المشرّع الغربي، وهو أقصى درجات الاستعمار المعاصر.

المقاصل الائتمانية ومؤشرات الشفافية المسلحة
يتمدد هذا الصراع ليشمل تسليح التقارير والمعايير الصادرة عن وكالات التصنيف الائتماني الدولية الثلاث الكبرى ومؤشرات الشفافية والفساد العالمية.
هذه المؤسسات لا تعمل في فضاء مالي مجرد، بل تُمثل أذرعاً تشريعية ورقابية مقنعة للنظام المهيمن.
يتم استخدام معاييرها الفضفاضة لخفض التصنيف الائتماني لدول بعينها بناءً على توجهاتها السياسية، مما يؤدي فوراً، وبموجب القوانين واللوائح المالية الدولية، إلى تدمير جاذبية الاستثمار فيها، ورفع كلفة الاقتراض عليها، وتحفيز هروب رؤوس الأموال، وانهيار العملة الوطنية.
إنها عملية خنق مالي شرعية بالكامل، تُسقط اقتصادات الدول دون حاجة لإطلاق رصاصة واحدة.

العقيدة الصينية الثلاثية وهندسة الجغرافيا بالقانون
في المعسكر الشرقي، التقطت بكين السلاح وطورته ليصبح جزءاً لا يتجزأ من عقيدتها العسكرية الرسمية. ففي عام 2003، أقر الجيش الصيني رسمياً عقيدة “الحروب الثلاثة”، والتي تشكل “الحرب القانونية” إحدى ركائزها الأساسية إلى جانب الحرب النفسية وحرب التدوين الرقمي وسرديات وسائل الإعلام.

تطبق الصين هذا السلاح بدقة متناهية في صراع بحر الصين الجنوبي؛ فهي لا تكتفي ببناء جزر اصطناعية، بل تقوم بصياغة قوانين محلية خاصة بالملاحة والصيد وتفرضها بقوة الأمر الواقع على المياه الدولية، ثم تحتج بها أمام المجتمع الدولي لإضفاء شرعية قانونية على تمددها الجغرافي. وعندما أصدرت محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي حكماً ضدها عام 2016 لصالح الفلبين، ضربت بكين بالحكم عرض الحائط، واستخدمت ترسانتها القانونية المحلية كـ “دروع” تفند بها الشرعية الدولية، محولة القانون إلى إسمنت مسلح يثبت نفوذها.

التمهيد الروسي.. السجّاد القانوني يسبق الدبابات
أما العقلية الروسية، فهي لا تتحرك عسكرياً إلا بعد أن تمهد الأرض بسجّاد قانوني مسبق الصنع.
في القرم والدونباس، وقبلهما في أوسيتيا الجنوبية، لجأت موسكو دوماً إلى سياسة التجنيس القانوني الجماعي عبر توزيع الجوازات الروسية على سكان تلك المناطق.

هذا الإجراء لم يكن إدارياً، بل كان هندسة قانونية استباقية تتيح لموسكو لاحقاً استخدام المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تمنح حق الدفاع الشرعي عن النفس وحماية المواطنين بالخارج، لتبرير تحركها عسكرياً أمام الرأي العام الداخلي وحلفائها، تلاها تنظيم استفتاءات قانونية صورية لضم تلك الأراضي رسمياً وفق الدستور الروسي.

“حرب القانون الرقمي”.. خوارزميات الحظر المقنّع
في العصر الرقمي، تمدد السلاح ليشمل دمج القانون بالتكنولوجيا.
هنا تبرز شراكة غير معلنة بين الحكومات الغربية وشركات التقنية الكبرى العابرة للقارات.
يتم صياغة قوانين فضفاضة تحت مسميات مكافحة المحتوى الرقمي المضلل أو حظر خطاب الكراهية، لتتحول شروط استخدام المنصات الاجتماعية الشهيرة إلى سكاكين قانونية تحجب السرديات العربية والفلسطينية، وتفرض رقابة سياسية صارمة على الوعي الجمعي للشعوب بغطاء قانوني يحمي الشركات من المساءلة، مما يمثل استعماراً فكرياً وقانونياً عابراً للحدود الرقمية.

فخ “التحكيم التجاري”.. كيف تُسلب ثروات الدول في صمت؟
الوجه الأكثر خطورة وعتمة في هذه المنظومة هو تسليح اتفاقيات الاستثمار الدولية عبر آلية تسوية المنازعات بين المستثمرين والدول. من خلال هذه المعاهدات، تمنح الدول النامية دون وعي حقاً للشركات العابرة للقارات بمقاضاة الحكومات الوطنية أمام محاكم تحكيم دولية خاصة وخارج النظام القضائي للدولة المستهدفة إذا اتخذت تلك الحكومات قرارات سيادية، مثل تأميم قطاع، أو تعديل قوانين العمل، أو زيادة الضرائب لحماية ثرواتها.

النتيجة تكون إجبار الدول على دفع تعويضات بمليارات الدولارات من أقوات شعوبها، ليتفوق المحامي التجاري في مركزه الدولي على وزير الاقتصاد والمالية للدولة المستهدفة.

“حرب القانون العكسية”.. عندما يتسلح المستضعفون بالأخلاق والقضاء
على الجانب الآخر من المشهد، لم يعد سلاح القانون حكراً على القوى العظمى لقهر الدول النامية؛ بل ظهر في الآونة الأخيرة ما يمكن تسميته بـ “حرب القانون العكسية” أو “أنسنة السلاح القضائي”.
تُعد الدعوى التاريخية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية في غزة النموذج الأبرز لهذا التحول.
هنا، جردت دولة من دول الجنوب العالمي القوى الاستعمارية من سلاحها المفضّل، وحولت المحكمة الدولية إلى ميدان حرب غير متناظرة لتعرية النظام الغربي ومحاصرته أخلاقياً ودبلوماسياً.
هذه المعركة أثبتت أن القانون، إذا أُحسِن استخدام منصاته، قادر على سلب شرعية الوجود الميداني للخصم وتشويه سمعته الدولية، حتى وإن كان يمتلك أحدث الطائرات وأقوى التحالفات.

رؤية استشرافية: من يملك المطرقة يملك الخريطة
إن الخلاصة الاستراتيجية التي يجب أن تعيها مراكز صنع القرار في عالمنا العربي هي أن مفهوم الأمن القومي قد تغير جذرياً.
في عصر حرب القانون، لم يعد كافياً لحماية حدود الدول شراء الطائرات المقاتلة، أو منظومات الدفاع الجوي المتطورة، أو حشد الجيوش التقليدية؛ فالجيوش قد تحمي الحدود الجغرافية، لكنها لا تحمي البنوك المركزية من التجميد، ولا الشركات الوطنية من الشلل الاقتصادي، ولا القادة من مذكرات الملاحقة الدولية، ولا الثروات من نهب المحكمين الدوليين، ولا الوعي المجتمعي من خوارزميات الرقابة الرقمية، ولا السيادة الصناعية من قيود القوانين البيئية، ولا الأمن المائي والوجودي من مقاصل الاتفاقيات الأحادية الموجهة.
إن حماية الأمن القومي الحديث تتطلب بالتوازي بناء جيوش من الفقهاء القانونيين، والمحكمين الدوليين، وخبراء صياغة العقود والمعاهدات العابرة للحدود.
لقد أصبحت الحاجة ملحة لتأسيس غرف عمليات قانونية استباقية تابعة مباشرة لمجالس الأمن القومي العربية، تكون مهمتها رصد وتفكيك الهجمات التشريعية والقانونية الغربية والإقليمية قبل أن تتحول إلى واقع يفرض حصاراً أو يسلب سيادة.
في هذا النظام الدولي الجديد والمضطرب، القاعدة واضحة وبسيطة: “من لا يملك فقهاءً يدافعون عن حقوقه في المحاكم، لن تنفعه جيوشه في الميادين ومن يملك المطرقة القضائية، هو من يعيد رسم الخريطة”.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/fdgs
Tags: إسلام عوضالعدالة المسلحةالقوات المسلحة

Related Posts

مقال رأي

إسلام عوض يكتب: انقلاب التنين في القاهرة: كيف نسفت زيارة “شي جين بينغ” لمصر قواعد اللعبة الأمريكية من فضاء “بيدو” إلى ممرات القرن الأفريقي؟

6 سبتمبر 2026 . 12:56 ص
توب ستوري

إسلام عوض يكتب لـ«الحرية»: حرب الرقائق والذكاء العسكري.. تفاصيل الملحمة المصرية الصينية التي هزت حسابات واشنطن

1 سبتمبر 2026 . 3:36 ص
مقال رأي

إسلام عوض يكتب: الغزو الأبيض.. كواليس الصراع الصامت للقوى العظمى فوق قمة العالم 

25 أغسطس 2026 . 1:48 ص
مقال رأي

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: خارج قوالب الدفاع المشترك.. مرونة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية

11 أغسطس 2026 . 12:23 م
مقال رأي

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: صناعة الوهم.. الدبلوماسية المدنية والاستشرافية لمجابهة الإسلاموفوبيا 

5 أغسطس 2026 . 3:09 ص
مقال رأي

إسلام عوض يكتب: صندوق بريد طهران.. الكويت تفكك شفرة الحرب بين واشنطن وإيران 

27 يوليو 2026 . 8:24 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • مفاجأة بشأن مصير نجم الزمالك من الانضمام لمعسكر منتخب مصر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • طلاب جامعة MTI يشتكون من زيادات المصروفات: «كل سنة بتزيد 3 و4 آلاف جنيه»

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • تطورات جديدة في أزمة نجم الزمالك.. اعتذار مطلوب وملف قانوني كامل

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • طلاب جامعة هليوبوليس يستغيثون من زيادة المصروفات: فوجئنا بها بعد انتهاء فترة التحويلات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: الوجه الآخر للساحل الشمالي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • موعد مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.. والقنوات الناقلة 8 سبتمبر 2026 . 9:05 ص
  • أسعار اللحوم اليوم في مصر.. تباين الكندوز والضاني والبتلو بمحال الجزارة 8 سبتمبر 2026 . 9:04 ص
  • تراجع جديد في الأسواق.. أسعار الفراخ والبيض اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 8 سبتمبر 2026 . 9:03 ص
  • ناجي الشهابي يطالب محافظ القليوبية بإنصاف مديري المدارس: لا تعاقبوا المخلصين.. كرّموا من أنفقوا من مالهم لإصلاح مدارسهم 8 سبتمبر 2026 . 9:02 ص
  • مباريات اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026.. مواجهات قوية في دوري أبطال أوروبا والدوري المصري والسعودي 8 سبتمبر 2026 . 9:01 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

مفاجأة بشأن مصير نجم الزمالك من الانضمام لمعسكر منتخب مصر

6 سبتمبر 2026 . 11:29 م

طلاب جامعة MTI يشتكون من زيادات المصروفات: «كل سنة بتزيد 3 و4 آلاف جنيه»

7 سبتمبر 2026 . 3:12 م
خوان بيزيرا

تطورات جديدة في أزمة نجم الزمالك.. اعتذار مطلوب وملف قانوني كامل

7 سبتمبر 2026 . 1:52 م

طلاب جامعة هليوبوليس يستغيثون من زيادة المصروفات: فوجئنا بها بعد انتهاء فترة التحويلات

7 سبتمبر 2026 . 12:49 م

حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: الوجه الآخر للساحل الشمالي

7 سبتمبر 2026 . 2:23 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري