أكدت الدكتورة أمل رمزي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن اتفاق وقف إطلاق النار يعكس إدراكًا متزايدًا لدى الأطراف الدولية بخطورة استمرار الصراع، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل مدخلًا مهمًا لإعادة ترتيب المشهد الإقليمي على أسس أكثر استقرارًا.
وقالت رمزي خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” إن الدور المصري خلال الأزمة جاء امتدادًا لمسؤوليتها التاريخية تجاه قضايا المنطقة، حيث تحركت القاهرة بثبات لاحتواء التصعيد، ونجحت في إعادة إحياء المسار الدبلوماسي في لحظة شديدة التعقيد.
وأضافت أن ما تحقق يؤكد أن مصر لا تكتفي بردود الأفعال، بل تقود تحركات استباقية لحماية الأمن القومي العربي، مستفيدة من مصداقيتها وعلاقاتها المتوازنة مع مختلف القوى الإقليمية والدولية.
وأوضحت أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون بداية لمسار سياسي شامل يعالج جذور الأزمات، وليس مجرد هدنة مؤقتة، لافتة إلى أن استدامة الاستقرار تتطلب إرادة دولية حقيقية وتكاملًا في الجهود.
واختتمت رمزي تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر ستظل ركيزة أساسية في دعم السلام بالمنطقة، وأن نهجها القائم على الحوار واحترام سيادة الدول هو السبيل الوحيد لتجنيب الشعوب ويلات الصراعات.




















