أزمات شريهان شكلت جزءًا كبيرًا من حياتها الشخصية والفنية، منذ صغرها وحتى إصابتها بالسرطان.
الفنانة المصرية، أيقونة الاستعراض والفوازير، واجهت مواقف صعبة أثرت عليها نفسيًا وجسديًا، لكنها ظلّت محافظة على مكانتها بين نجوم مصر والوطن العربي.
أزمات شريهان الأولى: إثبات النسب والصدمات العائلية
في 20 يونيو 1980، نجحت شريهان في قضية رفعتها والدتها لإثبات نسبها لوالدها أحمد عبدالفتاح الشلقاني، وكانت تبلغ 16 عامًا وقتها.
هذا الحدث شكل بداية سلسلة من الأزمات التي واجهتها في حياتها المبكرة.
بعدها بعام، واجهت صدمة كبيرة بوفاة شقيقها من الأم، الموسيقار عمر خورشيد، في حادث سيارة مأساوي، ما تسبب لها بشلل مؤقت نتيجة الحزن الشديد والصدمة النفسية.
أزمات شريهان مع الحوادث والصحة
تعرضت شريهان لحادث سير خطير عام 1989 أثناء عودتها من الإسكندرية، أدى إلى كسور مضاعفة في الحوض والعمود الفقري، واستمرت فترة طويلة للتعافي.
وبعد عامين، عادت لتقديم مسرحيتها الناجحة “شارع محمد علي”، لتثبت قدرتها على مواجهة الأزمات والتحديات.

وفي عام 2002، أصيبت شريهان بسرطان الغدد اللعابية بعد انتهاء تصوير فيلمها الأخير “العشق والدم”، وسافرت إلى فرنسا لإجراء جراحة استمرت 18 ساعة لإزالة الورم.
وبسبب آثار العملية، خضعت لقرابة 100 عملية تجميلية لاحقة للحفاظ على مظهرها.
حياة شريهان العاطفية والزواج
تزوجت شريهان مرتين، الأولى من الأمير المغربي علال الفاسي، ثم انفصلت، وبعد سنوات تزوجت سرًا من الملياردير الأردني علاء الخواجة، زوج الفنانة إسعاد يونس، في خطوة أبعدتها عن الأضواء الإعلامية.
رغم كل أزمات شريهان وأيامها الصعبة، حافظت على مكانتها كأيقونة الاستعراض في مصر والوطن العربي، وبفضل موهبتها الفذة وعزمها على مواجهة الصعاب، يظل اسمها مرتبطًا بالإبداع والنجاح.
نرشح لك: عودة شريهان الكبرى.. من شاشة الفوازير إلى خشبة التاريخ في المتحف المصري الكبير
ذكرى ميلاد شريهان.. محطات مثيرة في مسيرة نجمة فوازير رمضان





















