دخل المرشحان دودو العمدة ووائل الطحان سباقًا أكثر سخونة بعد إعلان الحصر العددي للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، والذي كشف عن منافسة مباشرة بينهما في جولة الإعادة.
وجاءت النتائج الأولية لتمنح العمدة 14,309 صوتًا مقابل 7,854 صوتًا للطحان، مما يضعهما في مواجهة مفتوحة على مقعدين الدائرة.
توتر سابق يسبق السباق الانتخابي
التوتر يعود بين المرشحين إلى واقعة مثيرة للجدل شهدتها منطقة المطرية خلال نوفمبر، إثر جلسة صلح تحولت إلى مشاجرة بين عدد من الحضور، كان من بينهم دودو العمدة ووائل الطحان.
وتبادل الطرفان الاتهامات في محاضر رسمية، حيث اتُّهم الطحان بالاعتداء على أحد الأشخاص، بينما وُجهت للعمدة اتهامات بسرقة هاتف محمول، وهي اتهامات نفاها العمدة تمامًا، مؤكدًا أنها “بلاغات كيدية” مرتبطة بالانتخابات.
انعكاس الواقعة على المشهد الانتخابي
ألقت هذه المشاجرة بظلالها على أجواء السباق الانتخابي، خاصة أنها جاءت قبل أيام من انطلاق المرحلة الثانية، وفتحت الباب أمام جدل واسع حول طبيعة المنافسة داخل الدائرة.
دائرة المطرية
وتُوصف دائرة المطرية بأنها واحدة من أكثر الدوائر تنافسًا في العاصمة، نظرًا لكثافتها السكانية وتنوع تركيبة الناخبين فيها.
جولة إعادة
ومع اقتراب موعد الإعادة، تشير المؤشرات إلى أن المنافسة ستكون مرهونة بقدرة كل مرشح على الحشد والتأثير، وليس فقط على نتائج الجولة الأولى، فالفارق في الأصوات، رغم اتساعه، لا يلغي أن الإعادة غالبًا ما تحمل مفاجآت، خاصة أن جولة الإعادة بدائرة المطرية تشهد منافسة محتدمة أيضًا مع علي الدمرداش ومحمد زهران.
وبين سجالات حادة ومواجهة انتخابية مفتوحة، يدخل دودو العمدة ووائل الطحان إحدى أكثر جولات الإعادة إثارة هذا العام.
ويبقى القرار النهائي لدى ناخبي المطرية، الذين سيحددون عبر صناديق الاقتراع الناخب الذي يطمحون أن يمثلهم تحت قبة البرلمان.




















