محمد فاروق مهني يكتب لـ”الحرية”: بين حلم الوطن ومرارة الحنظل
في مساء هادئ من أمسيات العمر، جلستُ أُقَلِّب سنواتي كما يُقَلِب الفلاح ثمرة حنظل في يده… مُرّة، نعم، لكنها صادقة، ...
في مساء هادئ من أمسيات العمر، جلستُ أُقَلِّب سنواتي كما يُقَلِب الفلاح ثمرة حنظل في يده… مُرّة، نعم، لكنها صادقة، ...
