أكد إبراهيم الدراوي الباحث المتخصص في الشأن الفلسطيني أن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن قناة السويس مرفوضة تمامًا من القاهرة، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي.
وقال الدراوي إن مرور السفن العسكرية عبر قناة السويس يخضع لبروتوكولات دولية صارمة، ولا يتم السماح بمرور أي سفينة عسكرية إلا بعد توقيع بروتوكول واضح بين القاهرة والجهة المعنية.
وأضاف أن السفن التجارية، بما في ذلك السفن التي ترفع العلم الأمريكي، تمر عبر القناة وفق القوانين الدولية المعمول بها، ولا يتم إعفاؤها من الإجراءات الجمركية أو الرسوم المفروضة.
وأوضح الدراوي أن قناة السويس تُعد مصدرًا رئيسيًا للعملة الأجنبية لمصر، ولا يمكن السماح بأي إجراءات تمس بسيادتها أو تؤثر على مواردها الاقتصادية.
وشدد على أن الطلبات التي طرحها ترامب فيما يتعلق بإعفاء بعض السفن التجارية من الرسوم أو السماح بمرور سفن عسكرية دون بروتوكولات واضحة، مرفوضة بالكامل.
واختتم الدراوي تصريحاته بالتأكيد على أن القاهرة ستجري لقاءات مع الجانب الأمريكي لمناقشة هذا الملف، إلا أن الموقف المصري واضح وثابت في رفض أي محاولة للمساس بسيادة مصر على قناة السويس.






















