نظم مئات الصحفيون والكتاب الأمريكيون وقفة احتجاجية في مقر صحيفة “نيويورك تايمز”، وذلك احتجاجًا على الانحياز لتل أبيب في التغطية الإعلامية للحرب على غزة، ودعما لأهالي القطاع.
ووسط هتافات عالية من المتظاهرون رددوا بصوت عال أسماء أعضاء هيئة تحرير صحيفة نيويورك تايمز، وهم يصرخون، نيويورك تايمز، أيديكم ملطخة بالدماء، وتنديداً بموقف الصحيفة المتحيز لجرائم الاحتلال في غزة واستهداف المدنيين في ظل استمرار حصار المدينة بشكل كامل.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن “الرئيس الأمريكي جو بايدن رفض في الأسابيع الأخيرة خيارات قصف أكثر عدوانية على سوريا التي اقترحها البنتاغون خوفاً من إثارة صراع أوسع مع إيران”.
في الوقت نفسه، ذكرت الصحيفة أن “الضربات الجوية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على سوريا تمثل تصعيداً من قبل إدارة بايدن”.





















