تشهد أسعار السلع الغذائية قبل رمضان وبعده حالة من الترقب سنويًا خاصة مع زيادة الإقبال على شراء السلع الأساسية مع اقتراب الشهر الكريم.
ويحرص المواطنون على متابعة حركة الأسعار في الأسواق لمعرفة ما إذا كانت تشهد ارتفاعات موسمية قبل رمضان، أم تستقر بعد بدايته نتيجة زيادة المعروض وضبط الأسواق.
وفيما يلي يستعرض لكم موقع الحرية تفاصيل حركة أسعار السلع الغذائية قبل رمضان 2026 وأبرز التغيرات التي طرأت عليها بعد دخول الشهر الكريم، مع تحليل لأسباب الارتفاع أو الاستقرار.
ارتفاعات موسمية قبل رمضان 2026
وشهدت الأسواق المصرية زيادة في الطلب على عدد من السلع الاستراتيجية قبل شهر رمضان، مثل الأرز والسكر والزيوت والبقوليات والدواجن، وهو ما ينعكس أحيانًا على الأسعار.
وخلال الأيام التي سبقت رمضان 2026، رصدت الأسواق:
زيادة الإقبال على الدواجن نتيجة استعداد الأسر للشهر الكريم، ما تسبب في ارتفاعات طفيفة.
ارتفاع الطلب على اللحوم والبقوليات مثل العدس والفول.
إقبال كبير على شراء الزيت والسكر والمكرونة ضمن السلع التموينية الأساسية.
في المقابل، ساهمت معارض “أهلاً رمضان” والمنافذ الحكومية التابعة لوزارة التموين والزراعة في طرح السلع بأسعار مخفضة وصلت في بعض الأحيان إلى 20% و30% أقل من السوق، مما خفف من حدة الزيادات.
أسعار السلع الغذائية بعد بداية رمضان
ومع دخول شهر رمضان تغيرت خريطة الطلب نسبيًا، حيث يكون جزء كبير من المواطنين قد انتهى من شراء احتياجاته الأساسية ما يؤدي غالبًا إلى استقرار الأسعار.
وخلال الأيام الأولى من رمضان 2026، شهدت الأسواق:
استقرار سعر الأرز في حدود متوسطة مقارنة بالأسبوع السابق.
ثبات أسعار السكر دون زيادات ملحوظة.
استقرار نسبي في أسعار المكرونة والدقيق.
تراجع طفيف في بعض أنواع البقوليات نتيجة وفرة المعروض.
استقرار أسعار الزيوت مع استمرار طرح كميات كبيرة بالمنافذ الحكومية.
ويؤكد تجار أن زيادة ضخ السلع من المخازن والموردين ساهمت في منع حدوث قفزات سعرية مفاجئة.

لماذا ترتفع الأسعار قبل رمضان؟
ترجع أسباب ارتفاع أسعار السلع الغذائية قبل رمضان إلى عدة عوامل، أبرزها:
زيادة الطلب الاستهلاكي من الأسر.
تخزين بعض المواطنين كميات إضافية.
استغلال بعض التجار لفترة الذروة.
ارتفاع تكلفة النقل أو مدخلات الإنتاج في بعض القطاعات.
لكن مع تدخل الدولة بطرح كميات كبيرة من السلع، غالبًا ما يتم احتواء الزيادات.
مقارنة أسعار السلع الغذائية قبل وبعد رمضان
تشير حركة السوق إلى أن أسعار السلع الغذائية قبل رمضان تشهد زيادة في الطلب يصاحبها أحيانًا ارتفاعات طفيفة في بعض المنتجات، خاصة الدواجن واللحوم والبقوليات، بالتوازي مع طرح تخفيضات حكومية للحد من أي قفزات سعرية.
ومع بداية شهر رمضان تميل الأسعار إلى الاستقرار نتيجة توافر المعروض وانتهاء موجة الشراء المكثف بينما بعد انتهاء الشهر الكريم قد تشهد بعض السلع الموسمية تراجعًا تدريجيًا مع انخفاض معدلات الاستهلاك وعودة السوق إلى طبيعته.
نصائح للمستهلكين
شراء الاحتياجات الأساسية دون تخزين مبالغ فيه.
متابعة معارض التخفيضات الحكومية.
مقارنة الأسعار بين أكثر من منفذ.
تجنب الشراء العشوائي خلال فترات الذروة.
وتُظهر مؤشرات السوق أن أسعار السلع الغذائية قبل رمضان وبعده تخضع بشكل أساسي لقانون العرض والطلب، حيث ترتفع نسبيًا قبل الشهر بسبب زيادة الإقبال، ثم تميل إلى الاستقرار أو الانخفاض الطفيف مع بداية رمضان وبعد انتهائه، خاصة مع تدخل الدولة وطرح كميات إضافية في الأسواق.



















