أكد السياسي والقيادي الحزبي محمود التراس، أهمية البيان الذي أصدره الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشأن وقف الحروب والصراعات، معتبرًا أن دعوة الأزهر تمثل صوتًا للحكمة في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى تغليب لغة الحوار وتجنب مزيد من إراقة الدماء.
وشدد التراس على ضرورة دعم دعوة شيخ الأزهر إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم حكماء الأمة العربية والإسلامية، تتولى التحرك الجاد لإنهاء الصراعات وفتح قنوات للتفاوض، مؤكدًا أن المبادرات الإنسانية لا بد أن تقترن بخطوات سياسية ودبلوماسية واضحة تضمن تحقيق نتائج ملموسة.
وأوضح أن استمرار الحروب يفرض أعباءً ثقيلة على الشعوب، ويؤدي إلى استنزاف الموارد الاقتصادية وتعطيل فرص التنمية، فضلًا عن الخسائر الإنسانية التي تطال المدنيين، مشيرًا إلى أن الحفاظ على أرواح المواطنين ومقدرات الدول يجب أن يتقدم على أي اعتبارات أخرى.
وأضاف القيادي الحزبي أن المرحلة الراهنة تتطلب مسؤولية مشتركة من الحكومات والقوى السياسية والمؤسسات الدينية، للعمل على خفض التصعيد ومواجهة الخطابات التي تؤجج الانقسامات، بما يحفظ وحدة المجتمعات العربية والإسلامية ويعزز فرص التسوية السلمية.
وأكد التراس أن الأزهر الشريف يضطلع بدور محوري في نشر ثقافة السلام والتقارب، وأن الاستجابة لندائه تستلزم تنسيقًا عربيًا وإسلاميًا جادًا يحترم سيادة الدول، ويصون كرامة الشعوب، ويضع حدًا للصراعات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.






















