بدأ السوق العقاري يتأثر بشكل متزايد بما يعرف بأنماط العمل الموسمية، خاصة مع انتشار الوظائف المؤقتة والمشروعات قصيرة المدى في العديد من القطاعات.
ويرى الخبراء، أن هذا التحول انعكس على طبيعة الطلب على الوحدات السكنية والإدارية.
وفى ذات السياق، أوضح المتخصصون، أن بعض الفئات العاملة أصبحت تنتقل بين المدن وفقا لمواسم العمل، مما زاد الطلب على الإيجارات قصيرة الأجل والشقق المفروشة، كما أدى ذلك إلى تغير في استراتيجيات الاستثمار العقاري لدى بعض المطورين.
وأشار الخبراء، إلى أن هذا النمط من العمل خلق فرصا جديدة في سوق العقارات، خاصة في المناطق السياحية والاقتصادية التي تشهد نشاطا موسميا متكررا.
كما أكد المطورون، أن المشروعات الحديثة بدأت تأخذ هذا التغير في الاعتبار من خلال توفير وحدات مرنة يمكن تأجيرها لفترات مختلفة.
ويتوقع المحللون، أن يستمر تأثير أنماط العمل الموسمية على السوق العقارية مع توسع الاقتصاد المرن وزيادة الاعتماد على الوظائف غير التقليدية.
اقرا ايضا:أحمد جمال لـ الحرية: سحب الأراضي يحمي المشترين ويعيد ضبط السوق العقاري





















