كشفت الاجهزة الامنية حقيقة الادعاءات المغرضة التي روجتها بعض الصفحات الموالية لجماعة الاخوان الارهابية حول اعتزام عدد من نزلاء مراكز الاصلاح والتأهيل الدخول في اضراب عن الطعام احتجاجا على مزاعم تعرضهم لانتهاكات مزعومة داخل تلك المراكز خلال شهر يونيو 2026.
حسم المصدر الامني الجدل المثار حول مراكز الاصلاح والتأهيل
نفت وزارة الداخلية جملة وتفصيلا صحة تلك المزاعم التي استهدفت تشويه صورة المنظومة العقابية الحديثة في مصر مؤكدة ان مراكز الاصلاح والتأهيل تلتزم بكافة المعايير الدولية لحقوق الانسان وتطبق سياسات عقابية متطورة تراعي الجوانب الانسانية والاجتماعية للنزلاء بما يضمن اعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع من جديد.
تصدت الجهات المختصة لهذه المحاولات اليائسة التي تبثها الجماعة الارهابية في اطار مخططاتها الرامية لاثارة البلبلة في الشارع المصري عبر ترويج اخبار كاذبة لا تستند الى اي واقع ملموس داخل السجون المصرية حيث ثبت كذب هذه الادعاءات التي تهدف لتضليل الرأي العام والتشكيك في جهود الدولة المصرية.
حرب الشائعات ضد مراكز الاصلاح والتأهيل
كشف المصدر الامني ان نشر هذه الاكاذيب يأتي في اطار محاولات جماعة الاخوان الارهابية اليائسة للتشكيك في السياسة العقابية الحديثة، واشار المصدر الى ان حالة الافلاس التي تعاني منها تلك الجماعة تدفعها دائما لاختلاق قصص وهمية تفتقر الى ادنى دليل، وشدد على ان وزارة الداخلية تواصل اتخاذ الاجراءات القانونية الحاسمة ضد مروجي الشائعات الذين يستهدفون امن واستقرار مراكز الاصلاح والتأهيل عبر منصات التواصل الاجتماعي، واكد ان كافة الادعاءات التي تزعم وقوع انتهاكات ما هي الا محاولات فاشلة لتصدير صورة ذهنية خاطئة عن الاوضاع داخل مراكز الاصلاح والتأهيل، وان الدولة المصرية مستمرة في تطبيق استراتيجيتها لتطوير مراكز الاصلاح والتأهيل بما يضمن تأهيل النزلاء ودمجهم في المجتمع وفق قيم الديمقراطية وحقوق الانسان، مؤكدا ان الاجهزة المعنية تراقب عن كثب كافة الحسابات المحرضة التي تبث هذه السموم وتعمل على ملاحقة القائمين عليها قضائيا لتجفيف منابع التضليل.






















