شهدت منطقة المعمورة بمدينة الاسكندرية على وقع واقعة مؤسفة هزت اركان المنطقة بعدما تمكنت قوات الامن من ملاحقة وضبط تشكيل عصابي تخصص في ممارسة اعمال البلطجة وترويع المواطنين مستخدمين اسلحة بيضاء في مشهد استعراضي اثار رعب المارة والسكان في قلب المنطقة السكنية الهادئة.
تحركت الاجهزة الامنية بوزارة الداخلية فور رصد مقطع فيديو انتشر بسرعة البرق عبر منصات التواصل الاجتماعي يوثق لحظات قيام ثلاثة اشخاص باستعراض قوتهم والتلويح بأسلحة بيضاء في وضح النهار وسط الشارع مما استوجب تدخل فوري وحاسم لضبط الخارجين عن القانون.
نجحت التحريات في تحديد هوية القائمة على التصوير وهي سيدة تقيم بدائرة قسم شرطة ثان المنتزه والتي ادلت بشهادتها حول الواقعة التي جرت في يوم 10 يونيو من العام الجاري حيث رصدت المتهمين من شرفة منزلها واقدمت على توثيق المشهد بهاتفها قبل ان يوجهوا لها سيل من السباب والشتائم فور ملاحظتهم لعملية التصوير.
بسطت قوات الامن سيطرتها الكاملة على الموقف عقب تحديد اماكن اختباء المتهمين الثلاثة والذين تبين انهم من ذوي المعلومات الجنائية المسجلة ومقيمون في نطاق القسم ذاته وتم ضبطهم وبحوزتهم الاسلحة البيضاء المستخدمة في الواقعة والتي ظهرت بوضوح في الفيديو المتداول.
اقر المتهمون خلال التحقيقات الاولية بارتكابهم للواقعة مؤكدين ان هدفهم من هذا السلوك الاجرامي كان فرض نفوذهم واستعراض قوتهم امام اهالي المنطقة وهو ما دفع النيابة العامة لاتخاذ كافة الاجراءات القانونية الرادعة ضدهم لضمان سيادة القانون وحماية امن المواطنين في الشوارع.
تأتي هذه الضربات الامنية المستمرة في اطار استراتيجية وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بكافة صورها والقضاء على بؤر البلطجة التي تهدد السلم الاجتماعي حيث تواصل القوات تكثيف تواجدها الامني في كافة الميادين لضبط اي خارج عن القانون يظن ان الشارع المصري ساحة لفرض العضلات.




















