وجّه مظهر شاهين نداءً إلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، دعا فيه إلى تغليب منطق الحكمة وتعزيز التنسيق العربي المشترك، انطلاقًا من روابط الأخوّة ووحدة المصير والتاريخ المشترك الذي يجمع الشعوب العربية.
وأكد شاهين، في بيان له، تقديره واحترامه للدور المحوري والمؤثر الذي تضطلع به السعودية والإمارات في دعم استقرار المنطقة العربية ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن المرحلة الراهنة التي تمر بها الأمة العربية تستدعي مزيدًا من التفاهم والتنسيق، والحرص على وحدة الصف العربي بوصفها صمام الأمان الحقيقي في مواجهة محاولات التفتيت وزرع الفتن وإضعاف الدول من الداخل.
وأوضح أن أمن أي دولة عربية يُعد جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، محذرًا من أن أي توتر أو خلاف، مهما كانت أسبابه، لا ينبغي أن ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة أو يُستغل من أطراف تسعى إلى تعميق الخلافات وتوسيع دائرة الشقاق بين الأشقاء.
وناشد شاهين السعودية والإمارات، لما تتمتعان به من ثقل سياسي واقتصادي ودبلوماسي، مواصلة العمل على دعم التوافق العربي، وتغليب لغة الحوار، والحفاظ على استقرار الإقليم، بما يحفظ مصالح الشعوب العربية، ويصون مقدراتها، ويُفشل المخططات التي تستهدف أمنها ووحدتها.
وأشار إلى أن التاريخ يسجل المواقف، ولا يرحم من يفرّط في وحدة الأمة، في الوقت ذاته يشهد لمن اختار الحكمة وقدم مصلحة العرب، وكان عامل جمع لا سبب فرقة، مؤكدًا أن وحدة الكلمة العربية تمثل الضمانة الحقيقية لمستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
واختتم شاهين بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله الدول العربية، ويوفق قادتها لما فيه خير شعوبهم، ويجمع كلمتهم على ما يعزز الأمن والاستقرار، ويصون مستقبل الأجيال القادمة.




















