عبّر عدد كبير من أولياء الأمور عن استيائهم من مستوى امتحانات الفصل الدراسي الأول، مؤكدين أن الأسئلة جاءت بعيدة عن محتوى كتاب الوزارة وكتيبات التقييمات، ولا تراعي مستوى الطالب المتوسط، ما تسبب في حالة من القلق والتوتر بين الطلاب والأسر.
وقالت إحدى أولياء الأمور لـ«الحرية»: «الامتحان تقيل طبعًا، ومش مناسب للطالب المتوسط، واللي ذاكر من كتاب المدرسة فقط اتظلم»، في إشارة إلى صعوبة الأسئلة واعتمادها على صيغ غير معتادة.
وأكدت وليّة أمر أخرى لطالب في الصف الثالث الابتدائي، أن المشكلة لا تتعلق بالصعوبة فقط، بل بطبيعة الأسئلة نفسها، موضحة: «صعب لطالب أول سنة ياخد علوم بالطريقة دي، كل الامتحان أسئلة مقالية ومفيش تدريب عليها».
فيما علقت وليّة أمر ثالثة قائلة: «معظم الامتحان أسئلة مقالية، وده مش متوافق مع نظام التقييمات اللي الوزارة أعلنت عنه»، معتبرة أن ذلك يخالف فلسفة التطوير المعلنة.
مطالب ببنك أسئلة مركزي
من جانبه، دعا عدد من أولياء الأمور إلى إنشاء بنك أسئلة مركزي موحد، يتم الالتزام به في جميع الإدارات التعليمية، لضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب. وقال أحد أولياء الأمور في منشور لاقى تفاعلًا واسعًا: «نقترح بنك أسئلة مركزي مطابق للمواصفات بنسبة 100%، وكل إدارة تاخد امتحاناتها منه فقط».
وأضاف وليّ أمر آخر: «الأسئلة العشوائية اللي ملهاش علاقة بالمنهج ولا بالمعايير الفنية لازم تتوقف، لأن اللي بيدفع التمن في الآخر الطالب».
قلق من استمرار الاعتماد على الكتب الخارجية
ويرى أولياء الأمور، أن ما حدث يعيد فرض الاعتماد على الكتب الخارجية، رغم تأكيدات الوزارة بعكس ذلك، محذرين من أن استمرار هذا النهج سيقوض أي محاولة لتقليل الأعباء المالية عن الأسر، وسيجعل الامتحان هو أداة الدعاية الأقوى للكتب الخارجية.
وأكد أحد أولياء الأمور: «طالما الامتحان بييجي من كتاب خارجي، يبقى طبيعي الناس كلها ترجع تشتري كتب خارجية، واللي مش قادر يشتري هو اللي هيتظلم».
اقرأ أيضًا: رابط وخطوات تسجيل استمارة امتحانات الثانوية العامة 2026.. قبل غلق الموقع





















