أثار الإعلامي والمعلق الرياضي بقنوات أون سبورت وأرت سابقًا خالد حسن جدلًا واسعًا بتصريحات نارية تناول خلالها مستقبل النجم المصري محمد صلاح، إلى جانب تقييمه لأوضاع الدوري المصري في الفترة الأخيرة.

اقرأ أيضا: جيمي كاراجر: صلاح أرتكب أكبر خطأ بالبقاء في ليفربول بعد رحيل كلوب
خالد حسن: محمد صلاح حطم كل الأرقام وواجه عنصرية سلوت
وأكد خالد حسن، في تصريحات خاصة لموقع “الحرية”، أن محمد صلاح نجح في “تحطيم كل الأرقام” داخل الدوري الإنجليزي، مشيرًا إلى أن الجميع في إنجلترا، بما فيهم كبار المدربين مثل بيب جوارديولا، يعترفون بقيمة اللاعب كأحد أساطير البريميرليج، وليس فقط كأيقونة في ليفربول.
ورغم هذه الإنجازات، أوضح أن مستوى صلاح شهد تراجعًا ملحوظًا مؤخرًا، معتبرًا أن المدرب أرني سلوت استغل هذا التراجع، وسط أجواء وصفها بوجود “عنصرية” ورغبة في سحب الأضواء من اللاعب المصري.
وأضاف أن صلاح اكتفى بالرد عبر منصات التواصل الاجتماعي، دون أن يكون الرد داخل الملعب بنفس القوة المعتادة.
وفيما يتعلق بمستقبل قائد المنتخب المصري، استبعد خالد حسن انتقاله إلى الدوري السعودي، مشيرًا إلى أن اللاعب سبق ورفض تلك الخطوة، مؤكدًا أن الوجهة الأقرب ستكون الاستمرار في أوروبا، وتحديدًا الدوري الإيطالي، الذي قد يناسب المرحلة الحالية في مسيرته.
كما شدد على أن صلاح يحتاج إلى “وقفة” لإعادة تقييم وضعه الفني والبدني، في ظل تراجع لياقته بشكل لافت، مؤكدًا أن قرار الرحيل قد يكون الأنسب إذا استمر الوضع الحالي.
الدوري المصري بنظامه الحالي سيئ
وعلى صعيد الكرة المصرية، وجّه الإعلامي انتقادات حادة إلى شكل الدوري المحلي بعد تطبيق النظام الجديد، معتبرًا أنه “سيئ” من حيث المستوى العام، رغم الإشادة بقدرة أندية الاستثمار مثل سيراميكا كليوباترا وزد إف سي على المنافسة بقوة.
وأشار إلى تراجع أندية الجماهير الكبرى، وعلى رأسها الأهلي، بسبب أخطاء إدارية، أبرزها التفريط في عدد كبير من اللاعبين وعدم تجديد عقود آخرين، ما تسبب في حالة من عدم الاستقرار الفني.
كما انتقد التعاقد مع لاعبين من الزمالك برواتب مرتفعة دون تقديم مردود فني مناسب.
وأضاف أن تراجع الأهلي ساهم بشكل مباشر في تحسن نتائج الزمالك، إلى جانب تراجع بيراميدز، الذي لعب دورًا في تغيير خريطة المنافسة ومنح الفرق الأخرى فرصة الظهور بشكل أقوى.
واختتم خالد حسن تصريحاته بالتأكيد على أن أزمة إهدار الأموال داخل الأندية ما زالت قائمة، متسائلًا عن الجهة التي تحاسب الإدارات على إنفاق مئات الملايين دون تحقيق نتائج، محذرًا من احتمالية تكرار أزمات مثل إيقاف القيد في حال استمرار الأوضاع المالية غير المستقرة.





















