قال إبراهيم الدراوي، المتخصص في الشؤون الفلسطينية الإسرائيلية، إن ما قامت به إيران من فتح مضيق هرمز كان بحسن نية، وفق ما صرّح به مسؤولون إيرانيون، موضحين أن ذلك جاء بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما دفع إلى استجابة لفتح المضيق وعقد لقاءات جديدة، إلا أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاءت بصيغة المنتصر، في حين وصف مطالب بنيامين نتنياهو بأنها مبالغ فيها وغير واقعية، وهو ما دفع الأطراف إلى مراجعة قرار غلق المضيق.
فتح مضيق هرمز وتباين الروايات الدولية
وأوضح الدراوي خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن فتح مضيق هرمز تم وفق شروط إيرانية وليس تحت ضغط أمريكي كما صرح ترامب مؤخراً، مشيراً إلى وجود تباين واضح بين الرواية الأمريكية والإيرانية بشأن ما حدث، أن ملف التفاوض ووقف إطلاق النار بات بعيداً في الوقت الراهن.
وأضاف أن التساؤل المطروح حالياً يتمثل في قدرة طهران على استدراج ترامب ونتنياهو مجدداً نحو المواجهة، في ظل ما وصفه بانتهاء “المهلة الأمريكية” المرتبطة بتفويض الكونجرس، والتي تنتهي بنهاية الشهر، ما قد يستدعي الحصول على تفويض جديد لأي تحرك عسكري محتمل ضد إيران.
خلاف حول طبيعة مرور السفن عبر المضيق
وأشار إلى أن السفن التي مرت عبر مضيق هرمز كانت، وفقاً للرواية الإيرانية، “سفناً مدفوعة الأجر”، وهو ما يتعارض مع ما أعلنه الجانب الأمريكي، خاصة تصريحات ترامب في هذا الشأن.
واختتم الدراوي تصريحاته بأن احتمالات عودة الحرب ما زالت قائمة، مرجحاً أن تكون إيران قد بدأت بالفعل في إعادة ترتيب أوراقها والاستعداد لجولة جديدة من المواجهة، مع إمكانية رد قوي ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
اقرأ أيضاً: مضيق هرمز بين الإغلاق والفتح| هل تنفجر المواجهة بين إيران وأمريكا؟.. محللون يكشفون لـ”الحرية”





















