تلقى نادي نانت الفرنسي، الذي يضم بين صفوفه المهاجم المصري مصطفى محمد، خسارة قاسية على ملعبه “لا بوجوار” ووسط جماهيره، بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد، أمام ضيفه نيس، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الفرنسي.
وبهذه الهزيمة، دخل نانت نفقاً مظلماً، حيث تجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز السادس عشر، ليصبح على بعد نقطتين فقط من مراكز الهبوط المباشر إلى الدرجة الثانية.
شوط أول كاسح لنيس
بدأ فريق نيس المباراة بضغط هجومي كاسح، ونجح في فرض سيطرته مبكراً على مجريات اللعب، مما أربك دفاعات أصحاب الأرض وأجبرهم على التراجع إلى مناطقهم.
وتمكن المهاجم محمد علي شو من ترجمة هذه السيطرة إلى هدفين متتاليين في الدقيقتين 16 و29، قبل أن يضيف زميله سفيان ديوب الهدف الثالث في الدقيقة 40.
هدف “الأناكوندا” لا يكفي
في الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 45+2، نجح المهاجم المصري مصطفى محمد في تقليص الفارق، بعد أن سجل هدف فريقه الوحيد بلمسة فنية متقنة.
وحاول “الأناكوندا” بهذا الهدف إعادة فريقه إلى أجواء المباراة، ومنح زملائه الأمل في العودة خلال الشوط الثاني، لكن دفاعات نيس كانت بالمرصاد لبقية المحاولات.
رصاصة الرحمة في الوقت القاتل
شهد الشوط الثاني هدوءاً نسبياً مقارنة بالشوط الأول، حيث حاول نانت العودة في النتيجة، بينما اعتمد نيس على تأمين تقدمه واللعب على الهجمات المرتدة السريعة.
وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (90+3)، أطلق توم لوشيت رصاصة الرحمة على آمال نانت، بتسجيله الهدف الرابع لفريق نيس، ليؤمن النقاط الثلاث لفريقه.





















