تقدم عبد الغني الحايس، نائب رئيس حزب العدل، باستغاثة إلى الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وأحمد الجيوشي، رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق الرئيسي، للتدخل لحل أزمة طالب خريج الثانوية العامة، مهدد بعدم الالتحاق بالكلية التي تتوافق مع مجموعه، بسبب خلاف حول إجراءات سحب ملفه من الكلية التي التحق بها العام الماضي.
وأوضح الحايس أن الطالب التحق بإحدى الكليات عقب حصوله على الثانوية العامة، إلا أنه خلال الفصل الدراسي الثاني قرر عدم استكمال الدراسة بها، فتقدم بسحب أوراقه قبل نهاية العام الدراسي، على أن يعيد التقدم إلى مكتب التنسيق مع بدء العام الدراسي الجديد.
وأشار إلى أن الكلية سلمت الطالب أوراقه، إلا أن مكتب التنسيق الرئيسي رفض استلامها، بدعوى ارتكابه خطأ في سحب أوراقه، وطُلب منه الحصول على بيان حالة من الكلية التي كان يدرس بها.
وأضاف أن الطالب حصل بالفعل على بيان حالة يفيد بأنه قام بسحب أوراقه ولم يكن راسبًا، إلا أن الكلية التي يرغب في الالتحاق بها رفضت الأوراق، بحجة ضرورة أن يتضمن البيان كلمة «راسب»، في الوقت الذي ترفض فيه الكلية السابقة كتابة هذه العبارة لعدم رسوب الطالب.
وتساءل نائب رئيس حزب العدل: «هل يُعاقب الطالب بحرمانه من التعليم وعدم الالتحاق بالكلية التي تتوافق مع مجموعه بسبب كلمة ترفض الكلية السابقة كتابتها؟ وهل يُعاقب بسبب عدم معرفته بالقوانين واللوائح المنظمة لسحب الأوراق؟ ولماذا لم يقم الموظف المختص بتوضيح الموقف له وقت سحب أوراقه؟».
وطالب عبد الغني الحايس وزير التعليم العالي ورئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق الرئيسي بالتدخل العاجل لحل الأزمة، وإنقاذ مستقبل الطالب وتمكينه من الالتحاق بالكلية التي تتوافق مع مجموعه، مؤكدًا أن الخلاف الإجرائي لا ينبغي أن يحول دون استكمال الطالب لمسيرته التعليمية.



















