حذر الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، من الوضع المالي الذي تعاني منه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، في ظل استمرار الوضع غير الإنساني في غزة والضفة الغربية من قتل وتدمير وتجويع.
وقال البرادعي خلال منشور له عبر صفحته على «الفيسبوك»، إن الأونروا تمثل «شريان الحياة للاجئين الفلسطينيين في كافة المجالات الإنسانية من غذاء وصحة وتعليم»، مشيرًا إلى أنها تعاني من وضع مالي يقترب بها من حافة الانهيار، نتيجة توقف بعض المانحين الرئيسيين عن التمويل، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.
عجز فوري بـ100 مليون دولار وفجوة بـ275 مليونًا
وأوضح أن الوكالة تواجه عجزًا نقديًا فوريًا في ميزانية هذا العام يبلغ 100 مليون دولار، وفجوة في الميزانية تقدر بـ275 مليون دولار، مضيفًا: «أما الفجوة الإجمالية بين الاحتياجات الإنسانية الفعلية والتمويل المتاح فحدث ولا حرج!».
وأشار البرادعي إلى أن ذلك يأتي بالإضافة إلى منع دولة الاحتلال الأونروا من ممارسة عملها في غزة، رغم وجود مساعدات مكدسة في الخارج.
وأضاف: «يبدو أننا في حقيقة الأمر قررنا أن نكتفي بمشاهدة عملية ممنهجة للقضاء على ما تبقى من أهل فلسطين، وسط الحديث المضحك المبكي عن ضرورة قيام دولة فلسطينية، بينما يستمر مجلس السلام البائس في التعامل مع غزة كمشروع تطوير عقاري لبناء منتجعات سياحية فاخرة».
البرادعي: «ومازلنا نتكلم عن تأييد الشعب الفلسطيني»
واختتم البرادعي حديثه قائلًا: «ومازلنا نتكلم عن تأييد الشعب الفلسطيني.. رحم الله جورج أورول!».






















