كشفت رسالة صادرة عن بمناسبة “النيروز” عن ملامح رؤية القيادة الإيرانية للأوضاع الأمنية والسياسية خلال العام الماضي، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وتضمنت الرسالة تأكيدًا على أن إيران خاضت ثلاث حروب عسكرية وأمنية خلال الفترة الماضية، مع التشديد على أن الجبهة الداخلية “أقوى بكثير مما يظن الأعداء”، في إشارة إلى تماسك الوضع الداخلي رغم التحديات.
وأوضحت أن اندلاع هذه المواجهات جاء بعد “يأس العدو من تحرك شعبي لصالحه”، إذ راهنت أطراف معادية على حدوث اضطرابات داخلية تؤدي إلى إسقاط النظام خلال فترة قصيرة.
كما أشارت إلى أن تلك الأطراف كانت تتوقع أن يؤدي استهداف قيادة النظام إلى تراجع الحضور الشعبي، غير أن الرسالة أكدت استمرار التماسك وعدم انسحاب المواطنين من المشهد.
وتضمنت تحذيرًا من “حملات إعلامية خبيثة” تستهدف التأثير على الرأي العام، مع دعوة إلى ضرورة الحذر من الرسائل التي تُبث عبر وسائل الإعلام المختلفة.
وأكدت كذلك أن محاولات “الهيمنة على إيران أو تقسيمها” لم تنجح، مشددة على استمرار وحدة البلاد واستقرارها رغم الضغوط.
وتأتي هذه الرسالة في سياق إقليمي معقد، إذ تتداخل الأبعاد الأمنية والإعلامية في الصراعات الجارية، ما ينعكس على طبيعة الخطاب السياسي في المنطقة، خاصة خلال المناسبات الرمزية مثل “النيروز”.

















